واشنطن تحذر أوروبا من استبعاد شركاتها الدفاعية والأخيرة تهدد بالرد تجارياً

في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وجهت واشنطن تحذيرات صريحة لحلفائها الأوروبيين بشأن ضرورة استمرارهم في شراء الأسلحة الأمريكية، مشددة على أن استبعاد الشركات الأمريكية من العقود الدفاعية الأوروبية سيُنظر إليه بسلبية في واشنطن.
ووفقًا لما أوردته وكالة “رويترز”، أبلغ وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو نظراءه في دول البلطيق أن الولايات المتحدة تراقب عن كثب تحركات الاتحاد الأوروبي لتعزيز صناعة الأسلحة المحلية، والتي قد تشمل فرض قيود على مشتريات بعض أنواع الأسلحة الأمريكية.
وأشار مصدر دبلوماسي إلى أن بعض الدول الأوروبية تلقت تحذيرات من مسؤولين أمريكيين تفيد بأن أي خطوة لاستبعاد الشركات الأمريكية من مناقصات التسليح ستُعتبر غير مقبولة من قبل واشنطن. ومن المتوقع أن يناقش روبيو هذه القضية في زيارته المرتقبة إلى بروكسل خلال اجتماع وزراء خارجية حلف “الناتو”.
من جانبه، رحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بجهود الأوروبيين لتعزيز قدراتهم الدفاعية، لكنه شدد على ضرورة عدم إقامة حواجز جديدة تمنع الشركات الأمريكية من المشاركة في المشاريع الدفاعية الأوروبية.
وفي سياق متصل، تلوح في الأفق أزمة تجارية جديدة، حيث هدد ترامب بفرض رسوم جمركية مرتفعة على واردات الاتحاد الأوروبي وكندا إذا تعاونا في فرض قيود على الشركات الأمريكية. ووفقًا لمصادر إعلامية، فإن بروكسل تدرس فرض رسوم جمركية موحدة على السلع الأمريكية، إلى جانب احتمال منع الشركات الأمريكية من المشاركة في العقود الحكومية الأوروبية.




