
حملت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين، اليوم الأربعاء، الاحتلال الصهيوني، المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير الفلسطيني المصاب بالسرطان، عبد الباسط معطان، من بلدة برقة شرق رام الله، لافتة إلى أن حالته في خطر وتراجع مستمر.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية، عن الهيئة قولها أن قرار محكمة الاحتلال العسكرية أمس الثلاثاء، بتجديد الاعتقال الإداري للمرة الثالثة بحق الأسير معطان لمدة 6 أشهر، “بمثابة قرار إعدام وقتل بحقه”، مؤكدة أن الأمر يندرج في إطار “جرائم الحرب والجرائم اللاإنسانية واللاأخلاقية، التي يمارسها الاحتلال بشكل علني وفاضح بحق أسرانا”.
ولفتت الهيئة الحقوقية، إلى أن الأسير الفلسطيني عبد الباسط معطان، يعاني من سرطان القولون، وأنه لدى اعتقاله كان يخضع لبرنامج وبروتوكول علاجي وفقا لجلسات محددة، وتم إبلاغ قوات الكيان الصهيوني المقتحمة لبيته بذلك واطلاع المحكمة والقاضي العسكري للاحتلال الصهيوني على التقارير الطبية “ولكن هذا لم يشفع له وأصر الاحتلال على إبقائه في الاعتقال الاداري، وأكمل جريمته بتجديده له”. ويشار إلى أن الأسير معطان (51 عاما)، واحد من أصل 24 أسيرا يعانون من مرض السرطان، ويحتجز بفعل سياسة الاعتقال الإداري.
(وأج)



