أفريقياالأخبارالأخبارالدولي

هيئة حقوقية تستنكر استمرار معاناة أسرى “اكديم ايزيك” داخل السجون المغربية

استنكرت “رابطة حماية السجناء الصحراويين” استمرار تعرض المعتقلين السياسيين الصحراويين ضمن مجموعة “اكديم ايزيك” لكل أشكال الاستهداف المنمهج داخل السجون المغربية، في ظل ظروف لا إنسانية طيلة سنوات الاعتقال التعسفي.

وقالت الرابطة، في بيان لها، أن الأسير المدني الصحراوي سيدي عبد الله احمد سيدي ابهاه ضمن مجموعة “أكديم إزيك” و المتواجد بالسجن المحلي “تيفلت 2 شرق” بالرباط “يعاني من قساوة ظروف الاعتقال الصعبة دون أن تستجيب إدارة السجن لمطالبه السابقة و المتمثلة في تحسين ظروف الاعتقال والمعاملة بطريقة لائقة وإنسانية تحفظ كرامته داخل السجن”.

وأوضح البيان أنه المعتقل ابهاه يتعرض لعزلة تامة واستهداف ممنهج داخل السجن المغربي، حسب شهادة أسرته، مما تسبب ”له في أمراض نفسية خطيرة أثرت بشكلي سلبي على صحته”.

وتابع أنه “منذ مايو 2018 بعد الترحيل الذي مورس في حقه قادما من السجن المركزي القنيطرة، عمدت إدارة ذات السجن إلى عزله في زنزانة بفضاء مغلق محروم من مقابلة باقي السجناء أو التواصل معهم و تحت حراسة مشددة و لصيقة وممنوع حتى من الفسحة اليومية المنتظمة ومن الوجبات الغذائية الصحية”.

واعتبرت ذات الهيئة أن “ما يتعرض له الاسير الصحراوي يندرج في سياق التعذيب النفسي و الانتقام المباشر، وهو ما نددت به لجنة مناهضة التعذيب التابعة لمنظمة الأمم المتحدة، في ظل عدم محاسبة المسؤولين عن الممارسات التعسفية و غير القانونية المفروضة عليه بشكل مستمر”.

وشددت على أن مصير الأسير المدني الصحراوي سيدي عبد الله احمد سيدي ابهاه داخل السجن “بات يشكل خطرا حقيقيا على سلامته العقلية و النفسية بالإضافة الى الأمراض المزمنة التي يعاني منها و الناتجة عن سنوات الاعتقال التعسفي و المعاملة القاسية و المهينة”.

وعلى صعيد متصل، يعيش الناشط الصحراوي عبد الله الخفاوني، المعتقل ضمن نفس المجموعة الاسيرة والقابع بسجن المركزي بالقنيطرة المغربية نفس الاوضاع “البالغة الخطورة” نتيجة لحرمانه عمدا من أبسط الحقوق الإنسانية والقانونية، وفقا لشكاوى رسمية قدمتها أسرته للسلطات القضائية المغربية، لكن دون أن تتلقى أي استجابة.

وكشف ذات الشكاوي عن” تفاصيل مروعة لما يتعرض له الاسير الصحراوي من انتهاكات، وسط عزلة تامة في زنزانة مليئة بالجرذان مع مرضى السل والأمراض العقلية، اضافة الى منعه من التواصل مع عائلته وحرمانه من أبسط مقومات الحياة الكريمة، وهي أمور دفعته الى الاستمرار في إضرابه عن الطعام احتجاجا على هذه الوضعية المزرية”. كما وثقت الممارسات “الانتقامية التي تستهدفه بامعان لمنعه من المطالبة بحقوقه المشروعة”.

وناشدت أسرة الناشط الصحراوي المجتمع الدولي والجهات الحقوقية ب”الضغط من أجل تحقيق عادل في هذه الانتهاكات وتوفير الحماية اللازمة لابنها، مع ضمان تمتعه بكافة حقوقه الأساسية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button