آسياالأخبارالأخبارالدوليالشرق الأوسط

هجوم 13 يونيو.. غدر صهيوني يسقط القادة الإيرانيين

في ساعات مبكرة من صباح اليوم الجمعة شّن الكيان الصهيوني هجوما جويا واسعا على إيران، مستهدفا مواقع نووية وعسكرية ، وكذا مجمعات سكنية لضباط كبار وعلماء بارزين.

وحسب مصدرين لوكالة “رويترز” فإن الهجوم الصهيوني، أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 20 من كبار القادة الإيرانيين، أبرزهم :

” اللواء حسين سلامي” قائد الحرس الثوري الإيراني، ولد عام 1960 بضواحي مدينة كلبايكان في محافظة أصفهان، ودرس الهندسة الميكانيكية في العاصمة طهران، انضم إلى الحرس الثوري عقب اندلاع الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988)، عينه المرشد الأعلى علي خامنئي عام 2019 قائدا عاما للحرس الثوري بعد منحه رتبة لواء، وأصبح ثامن مسؤول يتولى قيادة المؤسسة العسكرية الموازية للجيش الإيراني.

“اللواء محمد باقري” رئيس أركان القوات المسلحة وكان قد شغل باقري مناصب قيادية متعددة، منها رئاسة استخبارات وعمليات القوات البرية، ورئاسة استخبارات مقري “كربلاء” و”خاتم الأنبياء”، الذراع الهندسية للحرس الثوري.

رُقي إلى رتبة لواء عام 2008، وتولى منصب نائب رئيس قسم الاستخبارات والعمليات في هيئة الأركان العامة في الفترة بين 2002 و2014، وفي 28 يونيو 2016 عيّنه خامنئي رئيسا لهيئة أركان القوات المسلحة خلفا للواء حسن فيروز آبادي.

 

“اللواء غلام علي رشيد” وهو قائد مقر خاتم الأنبياء تقلد منصب نائب القائد العام للأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية. وكان أحد القادة الإيرانيين في حرب الخليج الأولى كما عرف علي رشيد مع ثلاث عسكريين أخرين هم محمد علي جعفري وعلي فدوي ومحمد باقري باسم الشبكة القيادية لحرس الثورة الإسلامي.

 

فيما أشارت وكالة تسنيم للأنباء إلى “استهداف واستشهاد ستة علماء نوويين في الضربات الواسعة النطاق التي شنّها الكيان الصهيوني على إيران الجمعة، بحسب ما أفادت وسائل إعلام محلية في الجمهورية الإسلامية.

 

وقالت وكالة تسنيم للأنباء إن “عبد الحميد مينوشهر، وأحمد رضا ذو الفقاري، وأمير حسين فقهي، ومطلبي زاده، ومحمد مهدي طهرانجي، وفريدون عباسي هم العلماء النوويون الشهداء” جراء الهجوم الصهيوني.

 

وعباسي هو من أبرز الأسماء في المجال النووي في الجمهورية الإسلامية، وسبق أن رئس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية. وكان نجا في العام 2010 من محاولة اغتيال بواسطة قنبلة ألصقت بسيارته، في عملية اتهمت إيران استخبارات أمريكا والكيان الصهيوني بالوقوف خلفها.

أما طهرانجي، فكان رئيسا لجامعة آزاد الإسلامية في طهران.

 

هذا وأعلنت إيران عن تعيين قيادات جديدة في مناصب عليا بالجيش الإيراني، عقب استشهاد عدد من القادة العسكريين البارزين، إثر  الهجمات التي نفذها الكيان الصهيوني على إيران.

وجرى تعيين القائد السابق للجيش عبد الرحيم موسوي، رئيسا جديدا لأركان القوات المسلحة الإيرانية، بدلا عن محمد حسين باقري، وكذا تعيين القائد السابق للقوات البرية للحرس الثوري الإيراني محمد باكبور، قائدا جديدا للحرس الثوري، بدلا عن حسين سلامي.

كما تم تعيين علي شدماني، قائدا جديدا لمقر خاتم الأنبياء المركزي، بدلا عن غلام علي رشيد.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button