
حذر مسؤولون أمميون في مجال حقوق الإنسان من استمرار الانتهاكات واسعة النطاق لحقوق النساء والفتيات في هايتي المقترنة بالإفلات من العقاب في وقت تعاني فيه البلاد من عنف غير مسبوق.
وأوضح المسؤولون الأمميون أن النساء والفتيات لا يزلن يعانين بشكل غير متناسب من الأزمة التي تعصف بهايتي وقد أدى عدم المساواة والتمييز القائم على النوع الاجتماعي الموجود سلفا إلى تفاقم الوضع الحالي، بحسب ما أفاد به مركز إعلام الأمم المتحدة.
وأشار المسؤولون إلى أن اندلاع أعمال العنف في هايتي أدى إلى فقدان سبل العيش وانعدام الأمن الغذائي ونزوح على نطاق واسع وانهيار التعليم والرعاية الصحية وغيرها من الخدمات الأساسية، مذكرين بمحدودية الوصول إلى العدالة بسبب الخوف من الانتقام وانعدام الفرص الاقتصادية.
ودعا المسؤولون الأمميون إلى ضرورة وضع حد فوري لجميع أشكال العنف القائم على النوع الاجتماعي وأبدوا قلقا إزاء فشل السلطات الذريع والمستمر في حماية وإعمال حقوق النساء والفتيات في هذه الأزمة.
وقد نزح أكثر من 90 ألف شخص من العاصمة في غضون شهر واحد. كما أصبح أكثر من 360 ألف شخص بلا مأوى في السنوات الأخيرة بعدما قامت العصابات بتدمير المساكن الخاضعة تحت سيطرة العصابات الأخرى.




