نوفاك: موسكو وبكين تناقشان سبل زيادة صادرات النفط الروسي إلى الصين

قال نائب رئيس الوزراء الروسي، ألكسندر نوفاك، اليوم الثلاثاء، إن موسكو وبكين تناقشان سبل زيادة صادرات النفط الروسي إلى الصين.
وجاءت تصريحات نوفاك خلال منتدى أعمال صيني -روسي في بكين. وقال المسؤول الروسي إن الاتفاقيات الحكومية الدولية تنص على إمكانية تمديد شروط توريد النفط إلى الصين عبر قازاخستان لمدة 10 سنوات، حتى عام 2033.
من جهته، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم، أن علاقات الشراكة الشاملة والتفاعل الإستراتيجي بين روسيا والصين تتطور بشكل تصاعدي.
وقال بوتين في برقية الترحيب للمشاركين والمنظمين وضيوف منتدى أعمال الطاقة الروسي – الصيني السابع، التي نشرت على موقع الكرملين الإلكتروني: “إن الشراكة الشاملة والتعاون الإستراتيجي بين روسيا الاتحادية وجمهورية الصين الشعبية يتطوران بوتيرة متصاعدة. ولا شكّ أن الطاقة من أهم مجالات تعاوننا العملي”. وأوضح الرئيس الروسي أنه يجري تنفيذ مشاريع مشتركة واسعة النطاق في قطاع الوقود والطاقة، وهي مشاريع ذات أهمية بالغة للتنمية الاقتصادية والتكنولوجية لكلا البلدين.
وأشار بوتين إلى أن “روسيا تحتل المرتبة الأولى في إمدادات النفط والغاز الطبيعي إلى الصين، وتعمل على زيادة صادراتها من الفحم، بينما يتعاون الخبراء الروس والصينيون بنجاح في بناء محطات الطاقة النووية وتطوير مصادر الطاقة النظيفة، ويعملون معًا لتحسين تقنيات إنتاج ومعالجة الطاقة”.
وتستورد الصين ما يقرب من 1.4 مليون برميل من النفط الروسي يوميا عن طريق البحر، وحوالي 900 ألف برميل يوميا من النفط الروسي عبر خطوط الأنابيب. وفرضت الولايات المتحدة، الشهر الماضي، عقوبات على أكبر شركتين روسيتين للخام، وهما “روسنفت” و”لوك أويل”.




