أفريقياالأخبارالجزائرالدولي

نحو مشاريع بالمناطق الحدودية بين الجزائر وتونس

تأتي زيارة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، إلى تونس لإدخال مزيد من الديناميكية على آليات تعاونهما، لاسيما في مجالات التنمية والاندماج الاقتصادي وتنمية المناطق الحدودية لتستجيب لتحديات ومتطلبات المرحلة بما يخدم مصلحة الشعبين الشقيقين.

فالعلاقات الجزائرية – التونسية تعرف تقاسم العديد من النقاط المشتركة، وهذا ما انعكس على الواقع الاقتصادي للبلدين، ما يعود على مصالحهما بالفائدة، وبالحديث على المؤسسات المقاولاتية والمصغرة فالتركيز يكون على فئة سكانية مهمة لدى البلدين، خاصة الشباب الحامل للمشاريع.

ومن النقاط المهمة في التعاون الاقتصادي بين البلدين، هي المناطق الحدودية، التي يمكن توفير إمكانيات تساعد شباب الجزائر وتونس، لتجسيد مشاريع استثمارية مشتركة بفائدة رابح – رابح، والهدف هو النهوض بهذه المناطق عبر تقوية النسيج الصناعي والنهوض بالمؤسساتي المقاولاتية، وكذا الابتعاد بالأساليب الاقتصادية القديمة.

وفي هذا الصدد، قامت الوزارة المنتدبة لدى الوزارة الأولى الجزائرية المكلفة بالمؤسسات المصغرة بإعداد الدراسات الاقتصادية والاجتماعية إلى جانب النشاطات الاقتصادية التي تتماشى مع نظرة الجانب التونسي، للسماح للشباب باقيام بمشاريع.  

كما يعمل الجانبان على استئناف انعقاد اجتماعات اللجان المشتركة لدفع التعاون والعمل على تحقيق التكامل الاقتصادي كمحرك للعمل والاندماج وتوحيد الفضاء المغاربي لصالح شعوب المنطقة، مثلما أكد عليه وزير الشؤون الخارجية الجزائرية رمطان لعمامرة، لدى استقباله من طرف الرئيس التونسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى