
أكد موسى فقي رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، على الأهمية الكبيرة التي تكتسبها اتفاقية الدوحة للسلام ومشاركة الحركات السياسية العسكرية في الحوار الوطني الشامل السيادي في تشاد، التي تم التوقيع عليها اليوم الاثنين بالدوحة، بمشاركة الحركات السياسية العسكرية في الحوار الوطني الشامل والسيادي بتشاد.
وقال فقي في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية بهذه المناسبة: “أن التوقيع على اتفاقية اليوم التي تعنى بالحوار الوطني الشامل في تشاد يمثل مرحلة مهمة على طريق بناء تشاد وإحلال السلام فيها عبر الحوار الشامل”.
وأكد أن الاتحاد الإفريقي سيدعم المفاوضات التي ستستمر بين الأطراف التشادية داخل تشاد في العشرين من شهر أغسطس الجاري، ويساعد في جهود الحل السلمي للنزاع في تشاد التي قال إنها “تحتاج دعم المنظومة الدولية”.
ووقعت الأطراف التشادية، في العاصمة القطرية في الدوحة على اتفاقية الدوحة للسلام ومشاركة الحركات السياسية العسكرية في الحوار الوطني الشامل السيادي في تشاد، تحت رعاية دولة قطر، التي استضافت المباحثات خلال الأشهر الخمسة الماضية بمشاركة إقليمية ودولية.
ويشكل الاتفاق “خطوة أولى في طريق المصالحة التشادية”، ويتضمن تدابير لاستعادة الثقة والسلام والوئام الوطني والأمن، كما يتضمن تدابير أخرى لنزع السلاح والتسريح وإعادة الدمج، وبناء الثقة والترتيبات الأمنية، والحوار الوطني الشامل في إنجمينا، فضلا عن آليات متابعة وتنفيذ هذه الاتفاقية.
واج




