
ذكرت منظمة الصحة العالمية أنها لا تملك معلومات عن مصير محمد أبو سلمية، مدير مستشفى الشفاء في غزة، الذي اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني قبل أيام، داعية إلى “احترام حقوقه بالكامل أثناء احتجازه”.
وأوضحت المنظمة في بيان لها إن “أبو سلمية اعتقل في 22 نوفمبر الماضي مع 5 آخرين من العاملين في المجال الصحي بقطاع غزة أثناء مشاركتهم في مهمة قادتها الأمم المتحدة لإجلاء مرضى”.
وأضافت أنه تم اعتقال ثلاثة من أفراد الطاقم الطبي لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني وثلاثة من وزارة الصحة الفلسطينية، موضحة أنه “تم إطلاق سراح اثنين من العاملين الصحيين الستة المحتجزين لكنها أكدت أنها لا تملك معلومات عن سلامة العاملين الصحيين الأربعة الآخرين، ومن بينهم مدير مستشفى الشفاء”.
وطالبت منظمة الصحة العالمية “باحترام حقوقهم القانونية والإنسانية بشكل كامل أثناء احتجازهم”.
وفي 14 نوفمبر الجاري، اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني مستشفى الشفاء- وهو أكبر مجمع طبي في قطاع غزة- بعد حصاره لعدة أيام وقصف مرافقه من بينها مولدات الكهرباء وغرف للعمليات. وانسحبت قوات الاحتلال أمس الجمعة من المستشفى بعد ساعات من دخول الهدنة الإنسانية المؤقتة بين المقاومة الفلسطينية والكيان الصهيوني، حيز التنفيذ.



