
أعلنت منظمة التعاون الإسلامي، الإثنين، عن عقد قمة استثنائية يوم الأحد المقبل لبحث العدوان الصهيوني العنيف وغير المسبوق على الشعب الفلسطيني.
وأفادت المنظمة، في بيان، بأن القمة “سيتم عقدها يوم الأحد القادم بالعاصمة السعودية الرياض، بناء على دعوة المملكة العربية السعودية، بصفتها رئيس القمة الإسلامية الحالية”.
كانت منظمة التعاون الإسلامي أدانت قصف قوات الاحتلال الصهيوني مدرسة “الفاخورة” التابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) التي تأوي نازحين، في مخيم “جباليا”، شمال قطاع غزة، واستهداف محيط مستشفى “القدس” ما أدى إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى.
ودعت المنظمة المجتمع الدولي إلى “التدخل العاجل من أجل وقف هذا العدوان الغاشم الذي يستهدف المدنيين والنازحين والمستشفيات والمدارس والمباني ودور العبادة”، مجددة التأكيد على ضرورة فتح ممرات إنسانية لإيصال المساعدات الإنسانية والطبية إلى قطاع غزة.
ولليوم ال31 على التوالي يشن جيش الاحتلال الصهيوني “حربا مدمرة” على غزة، استشهد خلالها أكثر من 10.000 فلسطينيا، معظمهم من الأطفال والنساء، وأصيب أكثر من 27 ألف آخرين، حسب آخر حصيلة مؤقتة، إضافة إلى تدمير واستهداف المستشفيات والمراكز الصحية والمدارس ومقرات الأمم المتحدة التي تؤوي آلاف النازحين.




