الأخبارالدوليالشرق الأوسط

منظمة التعاون الإسلامي تطالب مجلس الأمن الدولي بوقف “فوري للعدوان الصهيوني على الفلسطينيين

طالبت منظمة التعاون الإسلامي مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته إزاء فرض وقف “فوري وشامل” للعدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني وضمان إيصال المساعدات الإنسانية بشكل كاف ومستدام إلى جميع أنحاء قطاع غزة.

 

جاء ذلك في البيان الختامي للاجتماع الاستثنائي مفتوح العضوية للجنة التنفيذية على مستوى وزراء خارجية الدول الأعضاء بالمنظمة، لبحث جرائم الاحتلال المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني واعتداءاته على سيادة جمهورية إيران الإسلامية، الذي انعقد بمقر المنظمة، بمدينة جدة السعودية.

 

وأدان البيان “بشدة” استمرار جرائم الحرب والعدوان والإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الصهيوني في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها مدينة القدس الشريف، التي أدت خلال ما يزيد عن 300 يوم إلى استشهاد وجرح أكثر من 140.000 مواطن فلسطيني، غالبيتهم من النساء والأطفال، وتدمير المرافق الحيوية والبنية التحتية وتهجير أكثر من مليوني فلسطيني عن بيوتهم.

 

كما أدان البيان اغتيال إسماعيل هنية، رئيس الوزراء الفلسطيني الأسبق، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية في فلسطين “حماس” خلال تواجده في العاصمة الإيرانية، طهران، وحمل الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن هذا “الاعتداء الآثم الذي يشكل جريمة عدوان وانتهاك صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة واعتداء خطيرا على سيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وسلامتها الإقليمية وأمنها القومي”.

 

وجددت المنظمة التأكيد على “الطابع المركزي” لقضية فلسطين والقدس الشريف بالنسبة للأمة الإسلامية جمعاء، وعلى ضرورة الحفاظ على الهوية العربية والإسلامية لمدينة القدس الشريف والسيادة الفلسطينية عليها بكونها جزءا لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة منذ العام 1967 وعاصمة دولة فلسطين، مشددا على ضرورة احترام الوضع القانوني والتاريخي القائم في المقدسات، وخصوصا المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144.000 متر مربع، بكونه مكان عبادة خالص للمسلمين فقط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button