منظمة التعاون الإسلامي تطالب بالتحرك العاجل لوضع حد للانتهاكات الصهيونية بحق الأماكن المقدسة
طالب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، حسين إبراهيم طه، اليوم الإثنين بجدة (السعودية)، الأطراف الدولية الفاعلة والمجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوضع حد للانتهاكات الصهيونية بحق الأماكن المقدسة.
جاء ذلك خلال الجلسة الافتتاحية للاجتماع الاستثنائي مفتوح العضوية للجنة التنفيذية للمنظمة على مستوى المندوبين الدائمين لبحث الاعتداءات الصهيونية المتواصلة على المسجد الأقصى المبارك الذي عقد في مقر الأمانة العامة، بناء على طلب من جمهورية إندونيسيا وبرئاسة المملكة العربية السعودية، رئيسة الدورة الـ 14 لمؤتمر القمة الإسلامي.
وأشار الأمين العام إلى أنه كان قد أرسل خطابات إلى عدة أطراف دولية فاعلة، عبر من خلالها عن رفض المنظمة وإدانتها لمحاولات الاحتلال الصهيونية
فرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك، وطالب هذه الأطراف والمجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوضع حد للانتهاكات الصهيونية بحق الأماكن المقدسة.
ودعا حسين إبراهيم طه في كلمته، إلى “حشد الجهود السياسية والاقتصادية والإعلامية، أكثر من أي وقت مضى، من أجل حماية مدينة القدس ومقدساتها، ودعم صمود أهلها في مواجهة مخططات التهويد الصهيونية والدفاع عن الحقوق الفلسطينية الثابتة فيها، والتحرك بمسؤولية والتواصل مع جميع الأطراف الدولية الفاعلة، والهيئات الدولية المعنية لاتخاذ التدابير السياسية والقانونية المناسبة” ضد الكيان الصهيوني، قوة الاحتلال، والضغط عليه لوقف انتهاكاته المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته.
كما دعا جميع الأطراف الدولية الفاعلة إلى تحمل مسؤولياتها والانخراط في رعاية مسار سياسي يقود إلى إنهاء الاحتلال الصهيوني وتجسيد إقامة دولة فلسطين المستقلة وذات السيادة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، استنادا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية. وأكد التزام المنظمة المطلق ودعمها الراسخ لحق الشعب الفلسطيني في السيادة على أرضه المحتلة بما فيها مدينة القدس عاصمة دولة فلسطين، والمركزية الدينية والروحية لهذه المدينة وارتباط المسلمين الأبدي في جميع أرجاء العالم بالمسجد الأقصى المبارك.




