مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة يؤكد أهمية توحيد مواقف مجلس الأمن تجاه القضايا العربية

أكد مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبد الله السعدي، اليوم الخميس، أهمية توحيد مواقف مجلس الأمن الدولي، لاسيما أعضائه الدائمين، تجاه القضايا العربية بما يعكس انشغالات الدول العربية.
جاء ذلك في بيان ألقاه مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير عبد الله السعدي، عن المجموعة العربية، أمام جلسة مجلس الأمن المخصصة لمناقشة التعاون بين الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، تحت بند (التعاون بين الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية ودون الإقليمية لصون السلام والأمن الدوليين)،
برئاسة الامارات، رئيسة مجلس الامن لشهر مارس 2022, وبمشاركة الامين العام للأمم المتحدة، انطونيو غوتيريس، والامين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، حسبما ذكرته وزارة الخارجية اليمنية – في بيان أوردته قناة (اليمن) الإخبارية.
وأوضح البيان، أن “على رأس هذه المشاغل، إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وضرورة الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي القائم في القدس الشريف بما في ذلك المسجد الأقصى المُبارك الحرم القدسي الشريف، وإنهاء احتلال الكيان الصهيوني للأراضي العربية، وإنشاء منطقة شرق أوسط خالية من الأسلحة النووية، وغيرها من أسلحة الدمار الشامل الأخرى”.
وأشار السعدي، إلى أن الاجتماع ينعقد،” في ظل عالم يزداد تعقيدًا يوما بعد يوم، وفي ظل أزمات دولية متزايدة تفرض تحديات متعددة تلقي بظلالها على الدول العربية على مختلف الصعد السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية، ونظرًا لما تشكله هذه الأزمات من تهديد للسلم والأمن الإقليمي والدولي”.
وشدد على الدور الذي يمكن أن تلعبه المنظمات الإقليمية إلى جانب منظمة الأمم المتحدة، من خلال الجهود المشتركة والمنسقة، في إيجاد الحلول الشاملة والمستدامة للأزمات التي تقع في نطاقها الإقليمي، “انطلاقا من كونها الأقرب إلى فهم جذور، وتعقيدات هذه الأزمات”.
ودعا المندوب اليمني، إلى تطوير العلاقة بين الأمم المتحدة، وجامعة الدول العربية “حتى يرقى للمستوى المنشود للتعامل بفاعلية مع هذه التحديات المتزايدة في المنطقة العربية”، مؤكدًا “أهمية توحيد مواقف مجلس الأمن تجاه القضايا العربية، وأن يعكس موقف المجلس انشغالات الدول العربية حول أزماتها، وإنشاء منطقة شرق أوسط خالية من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل الأخرى”.
ونوه بالدور “البارز والمحوري” للشباب والمرأة في مواجهة التحديات في الدول العربية، وفي بناء واستدامة السلام ومنع انتشار العنف، وتحقيق التنمية المستدامة.




