
قال ممثل حركة حماس بالجزائر، يوسف حمدان، أن حماس حاولت خلال اللية الماضية تمديد الهدنة الإنسانية لإعطاء مزيد من الوقت للشعب الفلسطيني لالتقاط أنفساه ودخول المساعدات الإنسانية والوقود الذي يلزم المستشفيات، خاصة مع تفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة جراء جرائم الاحتلال الصهيوني الغير مسبوقة في القطاع.
وأكد يوسف حمدان خلال نزوله ضيفا على قناة الجزائر الدولية، أن العدو الصهيوني بيت نية العودة للعدوان على قطاع غزة، خاصة أنه استفاد من زيارة وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن مساء أمس، أين أعطي الضوء الأخضر الأمريكي لمواصلة جرائمه في حق الشعب الفلسطيني.
وفي معرض كلامه قال ممثل حركة حماس بالجزائر أن العدو الصهيوني لم يكتف بمشاهد الدمار التي أوضحتها عدسات الكاميرا بعد الهدنة التي استمرت 6 أيام، بل يريد الاستمرار في جرائمه البشعة التي تستهدف كل المناطق الصحية والمرافق الحيوية فضلا عن استهداف الشعب الفلسطيني في مناطق النزوح ومحاولة تجويعه وفرض إرادة التهجير عليه.
فيما أوضح المتحدث ذاته أننا “نحن في حركة حماس قلنا إن الكيان الصهيوني يجر المنطقة إلى نيران أوسع من جغرافية قطاع غزة “، وتابع قوله “يظن العدو الصهيوني أنه من خلال تهديداته سيفد من عدد المقاومة أو سيقضي على الحاضنة الشعبية.
وفي السياق نفسه قال حمدان أن نتنياهو أن يتوعدنا بالموت والاجتياح فلو كان قادرا لفعلها في شمال غزة وقد أثبتت أيام الهدنة قدرة كتائب القسام الميدانية في شمال قطاع غزة.
وبخصوص حديث نتنياهو عن جنوب غزة أضاف يوسف حمدان: أن “العدو الآن يتحدث عن جنوب قطاع غزة وكأنه تمكن من شمالها “.
وقد شدد المتحدث على إدراك نتنياهو وقادة الإجرام وقتلة الأطفال أن قطاع غزة عصية عليه فهي التي تنفض من يأتيها غازيا، مضيفا ” أرض غزة تعرفنا ونعرفها تحتضننا ونحتضنها وسنحولها إلى مقبرة للغزاة وكل دقيقة يبقى فيها العدو سيتحمل ثمن كبير لا يستطيع جيشهم تحمله”.
كما أكّد يوسف حمدان أن “المقاومة لملمت أحواسها وتحسست خيوطها وأعدت تجديد خيوطها الدفاعية التي ستحول مركبات العدو إلى مركبات موت، وخير دليل على ذلك إرسالنا في الصباح أولى هذه الرسائل لاستهداف أصابها بعبوات شواط”.
في الوقت ذاته قال ممثل حركة حماس بالجزائر “إن المقاومة تتوعد نتنياهو أن يرى في شمال غزة وفي وسطها قبل جنوبها الموت الزئام إذا اختار الاستمرار في هذا المسار”.
وتابع قائلا نحن بذلنا مجهود كبير لإعطاء الفرصة لشعبنا الفلسطيني لاسترجاع أنفاسه وقدمنا ثلاثة عروض هذه الليلة لمنع استئناف القتال رغم جهوزيتنا عسكريا وميدانيا، لكننا في نفس الوقت عينيا على القدس وعلى أسرانا في سجون الاحتلال وعلى شعبنا لمنع جرائم الإبادة، لفتح مجال دخول الوقود إلى المستشفيات، لأن هناك اعداد كبيرة تستشهد ليس نتيجة القصف بل لعجز المستشفيات عن تقديم العلاج الطبي نتيجة لاستهدافها ومنع الوقود للوصول إليها. مبرزا أنه من خلال مفوضاتنا اللية الماضية كان هناك تعنت ورفض صهيوني للعروض التي كانت تُقدم للوصول إلى هدنة إنسانية.
وقد تحدث حماس والكيان الصهيوني عن صفقة تبادل الاسرى المدنيين الجثث، لكن الاحتلال رفض وفضل الاستمرار في جرائمه الشنيعة في قطاع غزة.
وفي ختام كلامه عقب ممثل حركة حماس بالجزائر على تصريحات التي أدلتها الأمم المتحدة اليوم الجمعة، تتحدث فيها عن رغبة الاحتلال في تهجير سكان غزة إلى مصر، معتبرا ذلك جزء من مؤامرة تحاول أن تفرض على الشعب الفلسطيني مغادرة أرضه.
مؤكدا على أنه رغم محاولات إنقاص من معنويات الفلسطينيين فإن الشعب متمسك بأرضه ووطنه، مستدلا بذلك بإحصائيات “عدد العائدين إلى قطاع غزة عبر معبر رفح هو أكبر بكثير بثلاثة أضعاف عد الخارجين من قطاع غزة إلى رفح”، وحسبه فإن الشعب الفلسطيني رغم القتل والتجويع والمجازر متشبث بأرضه، مضيفا أنه كما مني العدو الصهيوني بخسائر باهضه في شمال غزة فنفس المصير ينتظره في جنوبها.




