ممثل جبهة البوليساريو بفرنسا يشيد بدور جمعية أصدقاء الجمهورية الصحراوية في الدفاع عن المعتقلين الصحراويين

أشاد ممثل جبهة البوليساريو بفرنسا، محمد عالي الزروالي، بدور جمعية أصدقاء الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، في الدفاع عن المعتقلين الصحراويين في سجون الاحتلال المغربي.
وثمن الزروالي في كلمة له أوردتها وكالة الأنباء الصحراوية (واص)، التضامن الذي أبان عنه العديد من النشطاء في حقوق الإنسان، مع المعتقلين السياسيين الصحراويين أمس الأحد، بمناسبة بدء “مسيرة من أجل الحرية” من مبنى بلدية إيفري سور سان الفرنسية، وصولا إلى مدينة القنيطرة بالمغرب، للمطالبة بإطلاق سراح هؤلاء المعتقلين، وذلك بقيادة الناشطة الفرنسية، كلود مونجان.
وقدم ممثل جبهة البوليساريو بفرنسا شكره لعمدة مدينة إيفري سور سان التي احتضنت الفعالية وللمنتخبين والجمعيات الحاضرة، كما أشاد بدور جمعية أصدقاء الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية والجالية الصحراوية في فرنسا، خاصا بالذكر كلود مونجان، زوجة المعتقل السياسي الصحراوي نعمة أسفاري، نظرا لتضحياتها ونضالها، مؤكدا أن دعمهم “مصدر شجاعة وأمل” للشعب الصحراوي.
كما أوضح المسؤول الصحراوي أن المسيرة تهدف إلى “كسر الصمت حول ضحايا القمع المغربي الذين طالبوا بحق تقرير المصير” للشعب الصحراوي.
وهذه هي المرحلة الأولى في رحلة طويلة تمتد على مسافة 3000 كلم، ستقود هؤلاء النشطاء مشيا على الأقدام وبالدراجة وبالسيارة وعبر النقل الجماعي، عبر مختلف المدن الفرنسية والإسبانية وصولا إلى سجن القنيطرة بالمغرب، حيث يقبع المعتقل السياسي الصحراوي نعمة أسفاري، زوج الناشطة كلود مونجان.
وسيطالب النشطاء بتمكين كلود مونجان من حق زيارة زوجها المعتقل في سجن القنيطرة نعمة أسفاري، والذي حكم عليه الاحتلال المغربي بالسجن لمدة 30 عاما في عام 2013، ومن أجل إطلاق سراح جميع الصحراويين رهن الاعتقال التعسفي في السجون المغربية.
وأج




