
ممثلا للرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، شارك الوزير الأول سيفي غريب، يوم الجمعة، بجوهانسبورغ في اجتماع تشاوري برئاسة رئيس جمهورية جنوب إفريقيا، سيريل رامافوزا وذلك عشية انعقاد قمة مجموعة العشرين المقررة يومي 22 و23 نوفمبر الجاري بجوهانسبورغ.
وقد تطرق هذا الاجتماع الذي حضره رؤساء دول وحكومات الدول الإفريقية المشاركة في قمة مجموعة العشرين وكذا مسؤولو المنظمات الإقليمية في القارة، إلى النتائج المنتظرة من هذه القمة، لاسيما ما تعلق منها ب”المسائل ذات الأهمية بالنسبة للبلدان الأفريقية والتي وضعتها جنوب إفريقيا باعتبارها رئيسة هذه القمة في صلب أولويات جدول أعمال قمة مجموعة العشرين، التي تنعقد لأول مرة على أرض إفريقية”.
كما تناولت أشغال هذا الاجتماع “سبل تعزيز العمل الإفريقي المشترك” لاسيما من خلال “تعزيز الخطوات التي بادرت بها جنوب إفريقيا في إطار رئاستها لمجموعة العشرين واستغلال عضوية الاتحاد الإفريقي في المجموعة من أجل إسماع صوت القارة الإفريقية والدفاع عن مصالحها” وبالأخص ضرورة “معالجة مسألة المديونية وضمان تمويل التنمية والاستغلال المنصف للموارد الطبيعية وتثمينها” وكذا “إصلاح منظومة الحوكمة العالمية سواء تعلق الأمر بالمؤسسات المالية الدولية أو بمنظومة الأمم المتحدة، حيث لا تزال إفريقيا تعاني من ضعف تمثيلها ضمنها ومن تهميشها من مسارات اتخاذ القرار الدولي الأكثر حسما بالنسبة لمستقبل الإنسانية”.
وكان الوزير الأول سيفي غريب قد حل يوم الخميس بجوهانسبورغ، ممثلا للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، للمشاركة في أشغال قمة مجموعة الـ20.



