مقتل 300 موظف من الأونروا في غزة

كشف المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، فيليب لازاريني، عن وفاة أكثر من 300 من موظفي الوكالة خلال العدوان الصهيوني المستمرّ على قطاع غزة منذ 19 شهرا، مؤكدا أنه “لا شيء يبرر الجرائم التي ترتكب” في القطاع.
وأوضح لازاريني في منشور له على مواقع التواصل الاجتماعي أن “الغالبية العظمى من الضحايا قضوا مع أطفالهم وأحبائهم جراء القصف (الصهيوني)، بينما قتل العديد منهم أثناء أداء واجبهم الإنساني في خدمة مجتمعاتهم”، مضيفا أن معظم الضحايا من الكوادر الطبية والمعلّمين التابعين للأمم المتحدة، ممن كانوا يقدمون الدعم للاجئين الفلسطينيين في ظروف بالغة الخطورة.
وشدّد المفوض العام على أن “لا شيء يبرر الجرائم التي ترتكب في غزة”، مؤكدا أن “الإفلات من العقاب لن يؤدي إلا إلى مزيد من العنف وسفك الدماء”.وأشار لازاريني إلى أن جيش الاحتلال الصهيوني اعتقل أكثر من 50 من موظفي الأونروا منذ بدء حرب الإبادة في السابع من أكتوبر 2023، بينهم معلمون وأطباء تعرض بعضهم للتعذيب وتمّ استخدامهم كدروع بشرية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي.
ويشنّ الكيان الصهيوني حربا شرسة ضد وكالة الأونروا، ومنذ نوفمبر الماضي ألغى رسميا الاتفاقية التي تسمح للوكالة الأممية بتقديم خدماتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وتأسست الأونروا في ديسمبر 1949 بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة، وتوظف نحو 18 ألف شخص في الضفة الغربية وقطاع غزة، وتقدم الدعم لنحو 5.9 ملايين لاجئ فلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة والدول المجاورة التي تستقبل هؤلاء اللاجئين.




