الأخبارالدولي

مقتل 15 شخصا إثر اشتباكات بين الشرطة وأنصار زعيم المعارضة في السنغال

أعلنت وزارة الداخلية السنغالية، عن مقتل 15 شخصا على خلفية اشتباكات اندلعت الخميس الماضي بين الشرطة وأنصار زعيم المعارضة عثمان سونكو، الذي حكم عليه بالسجن لمدة عامين بتهمة “إفساد الشباب”.

وقال المتحدث باسم وزير الداخلية ماهام كا أنه تم يوم أمس الجمعة، تسجيل 6 وفيات من بينها 4 في منطقة دكار واثنتان في منطقة زيغينكور.

وكان وزير الداخلية أنطوان فيليكس، قال في مؤتمر صحفي في وقت سابق إن الاشتباكات بين الشرطة وأنصار زعيم المعارضة السنغالية خلفت 9 قتلى غالبيتهم لقوا مصرعهم في العاصمة داكار، وإقليم زيغينكور في الجنوب حيث يتولى سونكو منصب العمدة.

وأضاف الوزير أنه تم تعليق بعض مواقع التواصل الاجتماعي بينها فيسبوك وتويتر وواتس آب، متهم المتظاهرين باستخدام هذه المنصات “للتحريض على العنف والكراهية”.

وتابع: “اتخذت الدولة كل التدابير لضمان سلامة الناس والممتلكات وسوف نعزز الأمن في كل مكان في البلاد”، مشيرا إلى أن الحكومة “لاحظت أعمال عنف أسفرت عن تدمير الممتلكات العامة والخاصة”.

واندلعت الاشتباكات الخميس الماضي، عقب إصدار محكمة في داكار، حكما غيابيا بالسجن عامين ضد سونكو، بتهمة “إفساد الشباب”.

ويعتبر سونكو المرشح لانتخابات الرئاسة في 2024، المنافس الرئيسي للرئيس السنغالي الحالي ماكي سال.

واحتل سونكو المركز الثالث في انتخابات 2019 ضد الرئيس الحالي.
تجدر الإشارة إلى أن تهمة “إفساد الشباب” تعد جريمة جنائية في السنغال، يعاقب عليها بالسجن لمدة تصل إلى خمس سنوات وغرامة تصل إلى أكثر من 6000 دولار، حيث يتهم فيها الشخص بتحريض الشباب على ارتكاب أفعال غير أخلاقية.

من جهته، قال وزير العدل إسماعيل ماديور لوسائل إعلام محلية إنه يمكن اعتقال سونكو “في أي وقت” على حد تعبيره.

ونفى زعيم المعارضة الاتهامات وقاطع محاكمته مرتين، الأولى في 16 مايو الماضي والثانية في 23 من الشهر ذاته.

وفي مارس الماضي، حكم على سونكو بالسجن 6 أشهر، مع وقف التنفيذ بتهمة التشهير وإهانة وزير السياحة مامي مباي نيانغ.

Source
وكالة الأنباء الجزائرية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button