الثقافة

معرض مدرسة الملصق البولوني برواق “محمد راسم”

معرض الأفيشات البولونية ، في رواق “محمد راسم” بالجزائر العاصمة،  الذي اختتم في الثاني ديسمبر الجاري، وحمل عنوان “مدرسة الملصق البولوني، فن التواصل العالمي”، اتى توثيقا لعرى الصداقة بين الجزائر وبولونيا.

أكثر من ستين ملصقا لاثنين وثلاثين فنانا بولونيا ، متعددة الاهتمامات، في السينما، والمسرح، والموسيقى، و التشكيل، وجوانب اخرى تجارية و اجتماعية، تكون واجهة ترويجية للمنتج المسوق. ومن بين الملصقات المشاركة في هذا المعرض، نذكر “روكي” لادوارد لوتكزين. “شوبان في حديقة لوكسمبروغ” لجان باجتليك. “أماديوس” لجوانا غورسكا وجيرزي سكاكون .”ملهى” لويلتور غوركا. “دراما الغيرة” لجيرزي فليساك، والذكرى السنوية (فيلم هيتشكوك) لبرونيسلاف زيليك، أو حتى نهاية العالم الحالية التي سجلها فالديمار شوير.

و ذكرت السفارة البولونية بالجزائر بيان لها ، أنه منذ خمسينيات القرن الماضي، اعتبرت بولونيا مرجعا للتصميم الغرافيكي في العالم، وأطلق عليها اسم “المدرسة البولونية”، مضيفة أن جذور هذا الفن يعود بالضبط إلى الشباب البولوني في كراكوف في نهاية القرن التاسع عشر. وقد فرضت هذه المدرسة نفسها بشكل جلي في عشرينيات القرن الماضي، بعد استعادة استقلالها ومرافقة الجيش البولوني في قتاله ضد الجيش البلشفي. إلا أنها أجبرت على ولوج عالم السرية أثناء الحرب العالمية الثانية، حيث كانت خاضعة للواقعية الاشتراكية إلى غاية عام 1956. كما أن من العلامات التي تميز الملصقات الفنية البولونية، احتفاؤها الكبير باللون. ولم يأت هذا مصادفة، فالثقافة البولونية حاشدة بالألوان التي تمخضت عن روح شعبية تواقة للفرح والإبداع.

المعرض الذي نظم بمناسبة الذكرى ال103 لاستقلال جمهورية بولونيا،  افتتحه السفير البولوني بالجزائر، ويتولد تشيس سبيريدوفيتش، الذي تحدث عن أواصر الصداقة “القوية والتاريخية” بين الجزائر وبولونيا. وتطرق عن اهمية مدرسة الملصقات البولندية، التي تعتبر “مرجعية عالمية” في مجال الغرافيكس والاعلان، كما ذكر تبرع هذا المعرض بملصقاته للمدرسة العليا للفنون الجميلة بالجزائر العاصمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى