
أطلق وزير الخارجية المصري سامح شكري ونظيره التركي مولود جاويش أوغلو، خلال اجتماع بالقاهرة، اليوم السبت، مشاورات على المستوى الوزاري من أجل اعادة العلاقات بين البلدين إلى طبيعتها.
وقال شكري في مؤتمر صحفي مشترك مع أوغلو، إنه أجرى مع نظيره التركي مباحثات “معمقة وشفافة وصريحة” تناولت كافة قضايا العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية”، مضيفا “نسعد بأن نطلق مشاورات تكون مسارا لإعادة العلاقات بين البلدين إلى طبيعتها في كافة المناحي وبدء مرحلة جديدة ليكون لها وقعها وأثرها الإيجابي على شعبي البلدين وتؤدي إلى مزيد من تحقيق الاستقرار في المنطقة”.
من جانبه، قال وزير الخارجية التركي أوغلو في المؤتمر الصحفي، إن المباحثات تناولت عددا من القضايا في المنطقة مثل العراق وسوريا وإيران والصومال، مشيرا إلى أنه ” ستكون هناك لقاءات ومشاورات على مستوى الوزارات والهيئات”.
وشهدت العلاقات بين مصر وتركيا توترا منذ العام 2013، إلا أن السنوات الأخيرة شهدت أجواء إيجابية وجهودا لإحياء العلاقات بين الجانبين اللذين أطلقا “محادثات استكشافية” في مايو 2021.




