Uncategorized

مشاورات في مجلس الأمن الدولي حول تطورات الوضع في هايتي

يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم الخميس جلسة إحاطة مفتوحة، تعقبها مشاورات مغلقة بشأن تطورات الوضع في هايتي الذي يشهد أزمة متعددة الأبعاد.

ومن المتوقع أن تقدم الممثلة الخاصة ورئيسة مكتب الأمم المتحدة المتكامل في هايتي، ماريا إيزابيل سلفادور، إيجازا عن التطورات الأخيرة وتقرير الأمين العام الأخير انطونيو غوتيريش الصادر بتاريخ 1 يوليو، كما ستقوم باطلاع المجلس على آخر المستجدات بشأن النشاط السياسي الأخير الذي يهدف إلى إيجاد حل بقيادة هايتي للأزمة متعددة الأبعاد في البلاد.

ويصف تقرير الأمين العام الأخير، الذي يغطي التطورات في هايتي منذ 14 أبريل، الجهود المستمرة لتعزيز ومواصلة تنفيذ اتفاق التوافق الوطني من أجل انتقال شامل وانتخابات شفافة، والذي وقعه رئيس الوزراء آرييل هنري مع ممثلين عن العديد من الأحزاب السياسية والمجتمع المدني والقطاع الخاص في 21 ديسمبر 2022.

وفي أبريل وتماشيا مع الاتفاقية – المعروفة أيضا باسم اتفاقية 21 ديسمبر – دعت الحكومة الهايتية العديد من منظمات المجتمع المدني لتسمية مرشحين للمجلس الانتخابي المؤقت والذي سيقوم بالإشراف على الاستعدادات للانتخابات.

وفي الإحاطة التي ستعقد اليوم، من المتوقع أيضا أن تطلع سلفادور مجلس الأمن الدولي على الوضع الأمني في البلاد والذي ازداد تدهورا، وفقا لتقرير الأمين العام الذي اشار الى استمرار العنف المرتبط بالعصابات في التصاعد والانتشار بشكل أساسي في منطقة العاصمة بورت أو برنس ومقاطعة أرتيبونيت حيث زادت جرائم القتل بنسبة 67.5 في المائة مقارنة بالنصف الثاني من عام 2022، بما يعادل 2094 جريمة قتل.

كما سيركز الاجتماع على الوضع الإنساني المتردي بشكل متزايد في البلاد، حيث توقع أحدث مسح متكامل لتصنيف مراحل الأمن الغذائي – أجرته مجموعة من المنظمات الإنسانية والمؤسسات الحكومية الدولية – أن ما يقرب من خمسة ملايين شخص (حوالي نصف سكان هايتي) سيعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد بين مارس ويونيو.

وفي أحدث تقرير نصف سنوي، صنفت كل من منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) وبرنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة بشأن انعدام الأمن الغذائي، هايتي لأول مرة على أنها “بؤرة الجوع الأكثر إثارة للقلق”. كما تم إدراج هايتي كواحدة من ثلاثة بلدان إلى جانب بوركينافاسو وجمهورية الكونغو الديمقراطية بشأن المخاطر الحادة للمجاعة الناجمة عن الصراع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button