
أعلن نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، أن مشاورات جديدة بين موسكو وواشنطن بشأن تطبيع عمل البعثات الدبلوماسية ستُعقد قريباً، دون تحديد موعد نهائي لانعقادها.
وقال ريابكوف في تصريح لوكالة “نوفوستي”: “نعم، ستُعقد هذه المشاورات، لكن لم تحدد مواعيدها بعد. هناك تفهم بأن الاتصال ضروري، وهذا المسار يعتبر عملياً بالأساس، وهناك تقدم يجب تعزيزه”.
وفيما يخص العلاقات الاقتصادية بين البلدين، أشار المسؤول الروسي إلى أن من غير المستبعد مناقشة بعض المواضيع الاقتصادية، لكن ذلك لا يزال في مرحلة “الاستقصاء”.
ونفى ريابكوف صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن مناقشات بين موسكو وواشنطن بشأن استئناف إمدادات الغاز الروسي إلى الاتحاد الأوروبي، موضحاً أن “المواضيع الاقتصادية تظهر في اتصالاتنا، لكنها ليست الأساس اليوم. هناك قضايا رئيسية أخرى”.
وفي سياق متصل، حذّر ريابكوف من غياب الآفاق المستقبلية لمعاهدة خفض الأسلحة الاستراتيجية الهجومية، المعروفة بـ”ستارت”، إذا لم تطرأ تغييرات جذرية في سياسة الولايات المتحدة تجاه روسيا.
وقال: “في الخامس من فبراير العام المقبل، تنتهي صلاحية المعاهدة رسمياً. ينص النص على تمديد واحد لمدة خمس سنوات. كل ما يمكننا قوله في هذا الشأن قد قُلناه منذ وقت طويل، قبل الوضع الحالي في علاقاتنا مع الولايات المتحدة، وحالة الشلل الكامل، والتوقف التام للحوار حول الاستقرار الاستراتيجي. نعتقد بشكل أساسي أنه إذا لم تحدث تغييرات جذرية للأفضل في سياسة واشنطن تجاه روسيا، فلن تكون هناك أي آفاق للحفاظ على هذه المعاهدة”.



