مسؤولون سامون في دولة بليز يجددون موقفهم المبدئي الداعم لحق الشعب الصحراوي في الاستقلال

جدد مسؤولون سامون في دولة بليز، موقفهم المبدئي الداعم والمتضامن مع شعب الصحراء الغربية في كفاحه من أجل تقرير المصير والاستقلال، حسب ما افادت به، اليوم الثلاثاء، وكالة الانباء الصحراوية (وأص).
وجددت الحاكمة العامة لدولة بليز، فرويلا تزالام، خلال تسلمها اوراق اعتماد سيدي محمد عمار، ممثل جبهة البوليساريو بالأمم المتحدة والمنسق مع بعثة الامم المتحدة لتنظيم استفتاء تقرير المصير في الصحراء الغربية (المينورسو)، بصفته سفيرا مفوضا فوق العادة للجمهورية الصحراوية لدى بليز.
وأكدت تزالام موقف بلادها المبدئي الداعم لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير وعزمها على مواصلة تمتين العلاقات الثنائية بين البلدين.
كما أعرب السفير الصحراوي، من جانبه عن “إمتنان الحكومة والشعب الصحراويين العميق لموقف الدعم المبدئي الذي طالما قدمته بليز للقضية الصحراوية في المحافل الدولية”.
وشدد سيدي محمد عمار، على أن تقديم أوراق اعتماده هو في الواقع “شهادة أخرى على عزم الجمهورية الصحراوية القوي ورغبتها الصادقة في مواصلة توطيد وتعزيز أواصر الصداقة والتضامن القائمة بين البلدين والشعبين”.
كما التقى سيدي محمد عمار، أمس الإثنين، مع جون بريسينيو، الوزير الأول لحكومة بليز، في إطار زيارة ودية عقبت تقديم السفير الصحراوي أوراق اعتماده كسفير مفوض فوق العادة للجمهورية الصحراوية لدى بليز.
وأكد الوزير الأول البليزي، على موقف بلاده المبدئي الداعم لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير وعزم حكومته على “مواصلة تمتين العلاقات الثنائية بين البلدين بما يخدم مصلحة الشعبين الشقيقين”.
وخلال اللقاء تبادل الطرفان الآراء بشأن سبل توطيد العلاقات الثنائية بين الجمهورية الصحراوية ودولة بليز والنهوض بها فضلا عن القضايا الأخرى ذات الاهتمام المشترك، بالإضافة إلى إطلاع المسؤول البليزي على آخر تطورات القضية الصحراوية وخاصة على مستوى الأمم المتحدة.
تجدر الإشارة إلى أن دولة بليز هي إحدى دول شمال أمريكا الوسطى ومنطقة الكاريبي، وهي دولة عضو في دول الكومنويلث، وقد استقلت عن بريطانيا عام 1981، وتربطها علاقات دبلوماسية مع الجمهورية الصحراوية منذ 18 نوفمبر 1986.




