
أكد مدير ديوان الرئاسة الجزائرية، بوعلام بوعلام، أن مجلس الوزراء المنعقد برئاسة الرئيس عبد المجيد تبون، نهاية ديسمبر الفارط، أجل النظر في مشروعي التعديل التقني للدستور والقانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات لإثرائهما، مشيرا إلى أنه لا علاقة للموضوع بغياب الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الجزائري، الفريق أول السعيد شنڨريحة “كما روجت له بعض الإشاعات”.
وفي تصريح للصحافة عقب اختتام الندوة الوطنية حول مشروعي التعديل التقني للدستور والقانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات, المنعقدة بقصر الأمم بنادي الصنوبر (الجزائر العاصمة)، رد من خلاله على سؤال تعلق بما تم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أوضح مدير ديوان الرئاسة الجزائرية أن مجلس الوزراء الذي اجتمع بتاريخ 28 ديسمبر المنصرم “درس هذين المشروعين وأجل النظر فيهما معا من أجل إثرائهما فقط”، مضيفا أن هذا التأجيل “لم يكن بسبب غياب السيد الفريق أول السعيد شنقريحة الذي كان في عطلة”، مشيرا إلى أن ما تم الترويج له “إشاعات فقط”.



