مخرجات اجتماع مجلس الوزراء الجزائري

ترأس، اليوم، الرئيس الجزائري القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع، عبد المجيد تبون، اجتماعا لمجلس الوزراء تناول مشروع قانون حول الوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية وعروضا تخصّ إدماج الأساتذة المتعاقدين، نتائج الاستشارة الدولية بشأن استيراد المواشي بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وكذا تخفيضات أسعار النقل الجوي لفائدة الجالية الوطنية بالخارج بذات المناسبة.
وعقب عرض الوزير الأول لنشاط الحكومة في الأسبوعين الأخيرين، بالإضافة إلى مداخلات السادة الوزراء حول مشاريع القوانين والعروض، أسدى الرئيس الجزائري الأوامر والتعليمات والتوجيهات الآتية:
بخصوص إدماج الأساتذة المتعاقدين:
وافق الرئيس الجزائري على إدماج 82.410 أساتذة متعاقدين في مختلف الأطوار التعليمية، مواصلة للوفاء بالتزاماته مع أسرة القطاع التربوي، وتوقيرا لمهنة المربين ودورهم في بناء وتحصين النشء.
ـ يأتي هذا بعد عملية إدماج سابقة شملت 62 ألف أستاذ متعاقد ليصل المجموع إلى إدماج 144.410 أساتذة في كل الأطوار.
بخصوص نتائج الاستشارة الدولية بشأن استيراد المواشي بمناسبة عيد الأضحى المبارك:
ـ وافق الرئيس الجزائري على استيراد مليون رأس من الماشية تحسبا لعيد الأضحى، حيث ستكون عمليات الاستيراد معفية من كل الرسوم والضرائب مما سيجعل أسعارها في متناول المواطنين.
ـ تم قبول عروض ثلاث دول تستجيب لدفتر الشروط الجزائري، خاصة ما يتعلق بتعاليم سلامة الماشية كأضحية.
بخصوص تخفيضات أسعار النقل الجوي لفائدة الجالية الوطنية بالخارج:
ـ وافق مجلس الوزراء على تخفيضات تقدر بـ 40 بالمائة من كل الوجهات نحو الجزائر، على متن الخطوط الجوية الجزائرية، تمكينا لجاليتنا من قضاء عيد الأضحى بين ذويهم.
بخصوص مخطط وقائي من خطورة محتملة لأسراب الجراد بالحدود الجنوبية:
ـ أكد الرئيس عبد المجيد تبون أن الجزائر دولة رائدة في مكافحة الجراد، ولديها من الخبرة والتجربة ما يؤهلها للقضاء عليه.
ـ أمر الرئيس الجزائري باتخاذ كافة التدابير والإجراءات وأسباب الحيطة والحذر إلى أقصى درجاتها دون تهاون لمواجهة أسراب الجراد على أبواب الحدود بطريقة استباقية تقضي عليها لتحول دون تقدّمها.
ـ إعداد اجتماع تحضيري وتنسيقي في ولاية جنوبية نموذجية من أجل الوصول لخطة محكمة مع الاعتماد على خبرات المختصين من أهالينا في الجنوب.
ـ التنسيق المحكم مع وزارة الدفاع الوطني في كل مراحل مخطط المكافحة.
بخصوص الوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية:
ـ أكّد الرئيس عبد المجيد تبون بأن الجزائر تتعرض إلى حرب غير معلنة ضدها، سلاحها المخدرات بكل أنواعها وتستهدفها من حدودها الغربية والجنوبية، تشنّها قوى الشر، لإضعاف أجيال من الشباب وكسر سلم القيم الاجتماعية الجزائرية، الذي لا تزال بلادنا تقاوم للحفاظ عليه وتتشبث به.
ـ أمر الرئيس الجزائري بتعميق الدراسة والنقاش حول الإستراتيجية الوطنية ومشروع القانون الخاصّين بالوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية، كون مشروع القانون والإستراتيجية الوطنية للوقاية تعتبر قضية أمن قومي.
دعا الرئيس الجزائري إلى اعتماد مقاربة شاملة لمحاربة هذه الظاهرة، تبدأ بآليات ميدانية لمحاصرة الظاهرة بالتوعية والمتابعة والعلاج، وتنتهي بالردع وتسليط أقصى العقوبات على تجار ومستهلكي المخدرات خاصة الصلبة منها، لحماية شبابنا من هذه الآفة الغريبة.
بخصوص خارطة الطريق المتعلقة بتنويع مصادر الطاقة لإنتاج الكهرباء:
ـ وجّه الرئيس الجزائري بنظرة استراتيجية، الحكومة باعتماد رؤية متكاملة ستعتمد على تطوير الاستثمار في مجال الطاقة وتوجيه الفائض منها للتصدير، حيث أثبتت الصناعة الطاقوية الجزائرية نجاحها ونجاعتها.
ـ شدد على أن الاستثمار في الطاقة لا بد أن يكون مربحا للجزائر، بعد تحقيق الاكتفاء الذاتي بالطاقة.
ـ الجزائر ستُباشر مستقبلا أبحاثا بالشراكة الدولية لاعتماد الطاقات الجديدة والنظيفة بإمكانيات وخبرة جزائرية.
ـ زيادة الجزائر في إنتاج الطاقة ستعتمد رؤية مزدوجة تجمع بين دعم الاستثمارات الكلاسيكية والجديدة وحتمية الحفاظ على الأمن الطاقوي الوطني .
ـ شجّع الرئيس الجزائري شركة سونلغاز على لعب أدوار ريادية إقليميا وقاريا لما تملكه من إمكانيات وطاقات بشرية عالية المستوى.
ـ وبالمناسبة أسدى الرئيس عبد المجيد تبون مرة أخرى شكره إلى كل عمال وإطارات شركة سونلغاز على المجهودات المبذولة في إيصال الكهرباء إلى عمق الجزائر وإلى كل المشاريع الاستثمارية في مختلف القطاعات.
ليختتم مجلس الوزراء بالمصادقة على مراسيم وقرارات تتضمن تعيينات وإنهاء مهام في وظائف عليا في الدولة.




