الأخبارالجزائر

مخرجات اجتماع مجلس الوزراء الجزائري

ترأس، اليوم، الرئيس الجزائري القائد الأعلى للقوات المسلّحة وزير الدفاع، عبد المجيد تبون، اجتماعا لمجلس الوزراء تناول عروضا، منها التحضيرات لموسم الاصطياف وترتيبات استقبال الجالية الوطنية بالخارج وكذا موسم الحصاد والدرس لسنة 2025، آليات التكفل بالنساء ضحايا العنف، بالإضافة إلى شروط وكيفيات الاستفادة من برنامج الأسرة المنتجة.

وعقب عرض الوزير الأول لنشاط الحكومة في الأسبوعين الأخيرين، بالإضافة إلى مداخلات الوزراء حول عروض جدول الأعمال، أسدى الرئيس الجزائري الأوامر والتعليمات والتوجيهات الآتية:

بخصوص موسم الحصاد والدرس 2025:

أمر الرئيس الجزائري بالعمل والحرص الصارمين لتحقيق نتائج أعلى في موسم حصاد 2025 تفوق تلك المسجلة في موسم الحصاد لـ 2024، على أن يتم عقد اجتماع دقيق نهاية عملية الحصاد، لتقييم النتائج المُحصّل عليها والمجهودات المبذولة من قبل الفلاحين وإطارات القطاع.

ـ أمر الرئيس الجزائري بإعادة تجديد وضبط أكبر للهيكل التنظيمي لتنفيذ مخططات القطاع الفلاحي.

ـ أن يشمل هذا الضبط مختلف المديريات الفرعية مع إبراز أصحاب المجهودات الميدانية الحقيقية لا أصحاب الاستعراض الفخري.

بخصوص التحضيرات لموسم الاصطياف وترتيبات استقبال الجالية الجزائرية بالخارج:

ـ شدّد الرئيس الجزائري على ضرورة اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير اللازمة لضمان تكفّل أفضل وتقديم خدمات مفيدة لأفراد جاليتنا الوطنية عبر المطارات والموانئ، بالنسبة لحاملي جوازات السفر الجزائرية طيلة فصل الصيف، باعتماد التسهيلات الممكنة لتبسيط الدخول إلى الوطن.

بخصوص شروط وكيفيات الاستفادة من برنامج الأسرة المنتجة:

ـ اعتبر الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، أن هذا الدعم والمرافقة هما من قبيل الواجب تجاه المرأة الجزائرية التي ما انفكت تضحّي وتقدم ما أمكنها إلى جانب أخيها الرجل.

أشاد الرئيس الجزائري بنسبة التسديد العالية للقروض الممنوحة للنساء، معتبرا ذلك مؤشرا على الانضباط والصدق والصرامة في إنجاح مشاريع الأسر المنتجة، التي تظهر مردوديتها اجتماعيا، ما يُظهر فعلا أن المرأة الجزائرية نصف المجتمع.

ـ أمر الرئيس الجزائري بأن يكون هذا البرنامج أقوم وسيلة لتحرير المرأة الجزائرية في إطار تقاليدنا وعاداتنا لإثبات نفسها في المشهد السياسي وفي البناء الاقتصادي عن جدارة، لتبث من خلال ذلك أيضا الحيوية في كامل المجتمع وتدفعه لخلق الثروة على مستويات بسيطة ومتوسطة، لكن بشكل بالغ النجاعة.

ـ وجّه الرئيس الجزائري بدعم النساء الحاملات لمشاريع الأسرة المنتجة بشكل أقوى وفتح مزيد من المجالات أمام هذه الأسر لتوسيع نشاطاتها ومواصلة النسق إلى غاية أن تتمخض عنه كتلة اقتصادية حقيقية، يُحسب لها في الدورة الاقتصادية الجزائرية أنها مؤثرة في المجتمع.

ـ ينبغي أن تحظى المرأة الريفية بتشجيع متواصل، خاصة مع تزايد الطلب على المنتوجات التقليدية الجزائرية، وطنيا ودوليا، وهو ما تؤكده النتائج الباهرة لمختلف التظاهرات والمعارض الدولية.

بخصوص آليات التكفل بالنساء ضحايا العنف:

ـ أكد الرئيس الجزائري على أهمية مواصلة الاهتمام بدور ومكانة المرأة في مجتمعنا، الذي يزداد اعترافه لها بما تقدمه من تحصين وتمتين للروابط المجتمعية من جهة، والمساهمة في الارتقاء أكثر بحقوقها في مختلف المجالات من جهة أخرى.

ليختتم مجلس الوزراء الجزائري بالمصادقة على مراسيم تتضمن إنهاء مهام في مناصب ووظائف عليا في الدولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button