“محمد كورسي” : جريدة المجاهد مركزية ومرجعية

الجزائر – كان للمؤسسات الصحفية حضورها أيضا ضمن اجنحة الصالون الدولي بالكتاب بالجزائر . حيث التقت قناة الجزائر الدولية al24 بالإعلامي والكاتب “محمد كورسي” مدير عام جريدة المجاهد، الذي حدثنا عن مشاركة مؤسستهم بطبعة هذا العام : ” في البداية ساهمنا في هذا الصالون لكي نرافق المؤلفين والكتاب في نهضته بالجزائر، ونكون ضمن فرصة الجزائريين للتواصل مع ميدان القراءة والتعود عليها . وبالتالي نحن يوميا نقوم باستجوابات وبتغطيات حول ما يجري في الصالون . “المجاهد” كما هو معرف جريدة يومية تابعة للقطاع العام، ولكن أيضا جريدة مرجعية، بمعنى تتكلم عن الأشياء الاجتماعية والسياسية والوطنية والدولية من منظور الدولة الجزائرية، لان المجاهد كجريدة تاريخية هي بطبيعة الحال تدافع عن مكونات الدولة الجزائرية، وأيضا تقوم بشرح المواقف التاريخية والسياسية حول القضايا الراهنة ، لان الجزائر هي صوت يحترم في الساحة الدولية. ونعود الى مؤسستنا .. نحن لدينا جريدة ورقية وأيضا أربع مواقع الكترونية.. الموقع الأول يتكلم باللغة الفرنسية والثاني باللغة الإنكليزية والثالث بالإسبانية والرابع باللغة العربية . الى جانب هذا لدينا أيضا مجلة شهرية “بولتيك المجاهد” وهي مجلة مختصة في الجيوسياسية والقضايا العالمية ، ونحن الان في العدد السادس الذي يتناول ملفه اسرى فلسطين ، فكما تعرفون 17 افريل هو اليوم الوطني للأسرى الفلسطينيين وهذا ما احضره الى قلب الملف .
حضور المجاهد ضمن المعرض يحرضها كما قال محمد كورسي كمؤسسة على التوسع وطرق باب نشر الكتب والدراسات وأيضا فضاء الاعلام البديل، ويقول :
لدينا عدة مشاريع في السوشيال ميديا وفي المنشورات .. كما كانت المجلة بالأمس مشروعا ، الان هي واقع .. فالرهان في القرن الواحد والعشرين هو رهان الاعلام، وكما نعلم كل الحروب برمجت في الاعلام وشنت في البداية فيه وكأنه يحضر الاذهان لميكانيزمات تأتيها من بعد. لهذا المجاهد جريدة مركزية ومرجعية في هذا الاطار الجديد الذي يتكلم عن الحروب الجديدة وعن الاعلام البديل ، وتفكر بعدة مشاريع ليكون لها مكانة محورية ضمن الاعلام في الجزائر ..
بطبيعة الحال هناك فرق بين الجريدة ورق والاعلام البديل مثلا في التغطية الإعلامية وفي فن الكتابة اذا مثلا في الاعلام البديل بإمكاننا ان ندخل الحدث تلو اللحظة في الجريدة علينا ان ننتظر 24 ساعة هذا من جهة ومن جهة ثانية في الاعلام البديل يمكن إدارة ملفات بمئات الصفحات وهذا غير موجود في جريدة محدودة ب24 صفحة اذن هناك عدة معطيات تعطينا فكرة عن الفرق بين الجريدة الورقية المكتوبة والجريدة الموجودة في الموقع . ولكن هناك العمل يتكامل على الجريدة ان تستمر أيضا بقوة في هذا الميدان وبالفضاء الافتراضي




