محافظ ألعاب البحر المتوسط بوهران يندد بالتبريرات “المغلطة” لاتحاديتي فرنسا وإسبانيا للفروسية
موضحاً أن الجزائر، ولأول مرة في تاريخ الألعاب المتوسطية، “اتخذت على عاتقها التكفل بنقل الرياضيين وخيولهم إلى وهران للمشاركة في هذا المحفل”

ندّد محمد عزيز درواز، محافظ ألعاب البحر المتوسط وهران-2022، اليوم الأحد بالجزائر العاصمة، بالتبريرات “الكاذبة والمغلطة” للاتحاديتين الفرنسية والاسبانية للفروسية حول غيابهما عن الفعاليات، مؤكدا أن بقية الفيدراليات أبدت ارتياحها التام للضمانات المقدمة لها حول ظروف إقامة فرسانها رفقة خيولهم.
وأوضح محافظ الألعاب المتوسطية في لقاء مع الصحافة، قائلا: “بعد الاطلاع على بيان اتحاديتي الفروسية لإسبانيا وفرنسا حول قرارهما بعدم المشاركة في الطبعة الـ 19 من العاب البحر المتوسط بوهران، تندد اللجنة التنظيمية للألعاب وبشدة، بالتبريرات الكاذبة والمغلطة التي جاءت في بيان الاتحاديتين”.
مؤكدا أن عدة اتحاديات أعربت عن إرتياحها للظروف التنظيمية المتعلقة بالنقل والجانب الصحي للخيول، مستغربا تصرف الاتحاديتين الاسبانية والفرنسية.
وقال أيضا “على عكس ذلك، فإن الاتحاد الايطالي أعلن عن عدم مشاركته دون ذكر الأسباب الكاذبة التي تطرقت إليها اتحاديتا اسبانيا وفرنسا”.
وأورد أن الجزائر، ولأول مرة في تاريخ الألعاب المتوسطية، “اتخذت على عاتقها التكفل بنقل الرياضيين وخيولهم إلى وهران للمشاركة في هذا المحفل”.
كما وجه محافظ الألعاب، أصابع الاتهام إلى بعض الأطراف داخل وخارج الوطن هدفها “تحطيم” هذا الحدث الذي ستحتضنه مدينة وهران والذي هيئت له أحسن الظروف لإقامة ضيوفها وإنجاح الدورة، “وهو ما أكدته الهيئات الرياضية الدولية”.
من جهة أخرى، أكد السيد درواز أن مدينة وهران تتوفر على كل المرافق لاستضافة العدد الكبير من الرياضيين المشاركين والذين سيفوق عددهم الـ 4 آلاف رياضي وذلك بفضل وجود القرية الاولمبية وقرية أولمبية إضافية على مستوى المركب السياحي الأندلسيات.




