
قال المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، معروف الرفاعي، اليوم الثلاثاء، إن هدم الاحتلال الصهيوني منشآت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة يعد تصعيدا خطيرا وتعديا على وكالة أممية تتمتع بحصانة دولية.
وأضاف الرفاعي، في تصريح، أن اعتداء قوات الاحتلال على مقر “الأونروا” في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة يعد تصعيدا خطيرًا وتعديًا على وكالة أممية تتمتع بحصانة دولية، مشيرًا إلى أن رفع علم الاحتلال فوق مقر أونروا “سابقة خطيرة لم تحدث في التاريخ” إلا من قبل الكيان الصهيوني الذي يرى أنه فوق القانون والمحاسبة.
وأكد الرفاعي أن الكيان الصهيوني لا يريد بقاء الأونروا، لأن وجودها يمثل بقاء حق اللاجئين الفلسطينيين في كل دول العالم بالعودة وتقرير المصير والتعويض.
وأوضح أن الاحتلال يرتكب الآن جريمة جديدة بحق أكثر من 190 ألف مواطن فلسطيني يتلقون خدمات صحية وتعليمية وبيئية في القدس ومخيماتها، من خلال ملاحقته لمنظمة أممية تقدم الخدمات لآلاف المدنيين.
وأشار إلى أن حي الشيخ جراح مستهدف بالاستيطان لأنه يبعد نحو 200 متر عن المسجد الأقصى، ويقع ضمن ما تسميه الجمعيات الاستعمارية “الحوض المقدس”، لذلك أعلن الكيان الصهيوني أنه بعد إتمام عملية الهدم لمقر الأونروا في القدس سيقام 1400 وحدة استيطانية.
وأفادت محافظة القدس، في وقت سابق اليوم، بأن قوات الاحتلال اقتحمت المقر الرئيسي للأونروا في حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة وقامت بهدم منشآت داخل المقر، مشيرة إلى أن الكيان الصهيوني أبلغ 13 مقرا للأونروا بقطع المياه والكهرباء والاتصالات في 26 يناير الجاري.
واج




