
اجرى وزير خارجية روسيا سيرجي لافروف محادثات بموسكو مع نظيره التشادي محمد زين شريف وقال لافروف في أعقاب هذا اللقاء انه أطلع الجانب التشادي على الخطوات التي تتخذها روسيا لدعم القوات الخاصة بـ “خماسية الساحل” (مالي، بوركينا فاسو، النيجر، تشاد، موريتانيا)، مشيرا إلى أن عملية تشكيل هذه القوات قريبة من انتهائها
وأشار لافروف إلى اتفاق بين موقف موسكو ونجامينا على أن “إعادة الوضع في هذا البلد أو ذاك إلى استقراره لا يمكن تحقيقها سوى عبر الحوار الوطني بمشاركة جميع القوى السياسية الرئيسية لكل مجتمع”، وذلك “مع حشد كل الإمكانيات المتاحة لدى الدول الإفريقية والمجتمع الدولي لمحاربة المجموعات الإرهابية
وأكد لافروف تمسك بلاده بأهمية الدعم الذي تقدمه لدول القارة الإفريقية “لمساعدتها على التخلص من هذا الداء (الإرهاب) وغيره من التهديدات والتحديات، بما فيها تهريب المخدرات وأشكال أخرى من الجريمة المنظمة”. وأضاف أن موسكو ستدعو دوما “إلى ضرورة أن يحدد الأفارقة أنفسهم طرق حل مشكلاتهم، أما المجتمع الدولي فعليه أن يقدم دعمه المعنوي والسياسي والقانوني والمادي (للدول الإفريقية) عبر مجلس الأمن الدولي وهيئات أخرى




