أفريقيا

مجموعة المراقبة ودعم العملية الانتقالية في مالي تجتمع الثلاثاء

يعقد الاجتماع الثالث لمجموعة المراقبة ودعم العملية الانتقالية في مالي،اليوم الثلاثاء، في العاصمة الطوغولية لومي، بعد ما كان مقررا إجراؤه في 8 يناير المنصرم، حسب ما ذكرته تقارير إعلامية محلية.

ومن المقرر أن يرأس وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي لمالي، عبد الله ديوب، وفد بلاده خلال هذه الاشغال.

وسيتطرق رئيس الدبلوماسية المالية، في العاصمة الطوغولية، الى تطور العملية الانتقالية في بلاده، بما في ذلك الإصلاحات السياسية والمؤسساتية، علاوة على التحضيرات للانتخابات العامة، والتحديات الأمنية، وكذلك الوضع الإنساني والاقتصادي للبلد، حسب وسائل إعلام محلية.

ومن بين المواضيع التي سيطرحها عبد الله ديوب خلال الاشغال، تلك المتعلقة بتنفيذ اتفاقية السلام والمصالحة المنبثقة عن مسار الجزائر، والدعم والمساندة من قبل الشركاء من أجل تحقيق فترة انتقالية ناجحة.

وسيقدم الوزير المالي أيضا للشركاء وأعضاء المجموعة برنامج العمل الحكومي من أجل التماس دعمهم للسير السلس للعملية الانتقالية الجارية.

كما ستنتهز حكومة مالي هذه الفرصة للمطالبة برفع “سريع” للعقوبات المفروضة عليها، والتي لا تزال سارية.

وتمهيدا لهذا الاجتماع، اجتمع رئيس الدبلوماسية المالية مع مفوض الاتحاد الإفريقي للشؤون السياسية والسلام والأمن، بانكول أديوي، حيث تبادل الجانبان الآراء حول التقدم المحرز خلال المرحلة الانتقالية، واحتياجات وتطلعات مالي،  لما سيسفر عنه هذا الموعد.

وأعرب أديوي عن ارتياحه للتقدم “المشجع” وتقديره “للديناميكية الإيجابيةالتي تميز العملية الانتقالية في مالي.

وكانت باماكو استضافت الاجتماع الاول لمجموعة المراقبة ودعم العملية الانتقالية في مالي، في 30 نوفمبر 2020، فيما انعقد الاجتماع الثاني بلومي في 8 مارس 2021.

وتم إنشاء هذه المجموعة بمبادرة من الاتحاد الإفريقي، مع موافقة الحكومة المالية، من اجل دعم ومرافقة السلطات في سير العملية الانتقالية بالتنسيق مع شركاء مالي.

ويتقاسم رئاسة مجموعة المراقبة ودعم العملية الانتقالية في مالي، كل من الاتحاد الإفريقي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) والأمم المتحدة.

المصدر: وكالة الانباء الجزائرية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى