Uncategorized

مجموعة أ3+ تدعو إلى تسهيل مرور المساعدات الإنسانية بين دول إفريقيا الوسطى

دعت مجموعة أ3+ في مجلس الأمن (الجزائر، الصومال، سيراليون + غيانا)، اليوم الخميس في نيويورك، إلى تسهيل مرور المساعدات الإنسانية بين دول منطقة وسط إفريقيا، مدينة استمرار الأعمال الإرهابية في منطقة بحيرة تشاد.

وقالت كارولين رودريغيز، الممثلة الدائمة لغيانا لدى الأمم المتحدة، والتي تدخلت باسم مجموعة أ3+: “ندعو منظمة الأمم المتحدة والشركاء الآخرين إلى بذل جهود لتسهيل عمليات إيصال المساعدات الإنسانية بين دول المنطقة لكي تصل هذه المساعدات إلى المجتمعات التي في أمس الحاجة إليها”.

وأضافت: “نواصل تشجيع جهود المساعدات الإنسانية”، مشيرة بشكل خاص إلى الوضع الإنساني في السودان. وأوضحت أن الدول المجاورة تواجه حالياً تدفقاً كبيراً للاجئين القادمين من السودان حيث يستمر النزاع.

من ناحية أخرى، أدانت مجموعة أ3+ “بشدة الأعمال الإرهابية التي تقوم بها جماعة “بوكو حرام” والجماعات التابعة لها في منطقة بحيرة تشاد”، مشيرة إلى مقتل حوالي مائة شخص على يد هذه الجماعات خلال الأشهر الأخيرة. كما أعربت عن أسفها للخسائر في الأرواح بين صفوف القوة المختلطة متعددة الجنسيات في أكتوبر الماضي، جراء كمين نصبته الجماعات الإرهابية في نفس المنطقة.

وتطرقت السيدة رودريغيز أيضاً إلى العلاقة بين آثار التغير المناخي وعدم الاستقرار في إفريقيا الوسطى، مستشهدة بالنزاعات بين مجتمعات الفلاحين والرعاة في وقت تهدد فيه الموارد بأن تصبح أكثر ندرة. وأكدت أن هذه الحالة “تتطلب حلولاً متكاملة”. وأضافت: “نرحب في هذا الصدد بالمهمة الميدانية التي تقوم بها حاليا بعض الدول الأعضاء في مجلس الأمن لفهم هذه الديناميكيات بشكل أفضل”.

ومع ذلك، أشارت مجموعة أ3+ إلى التطورات إيجابية العديدة على الصعيد السياسي في دول المنطقة، مشيدة بالجهود المبذولة حتى الآن لتحقيق “حوكمة ديمقراطية”. كما أكدت على “نجاح تنظيم الانتخابات” في بعض هذه الدول.

وقالت: “نهنئ تشاد التي أجرت انتقالها السياسي ونحن متفائلون. نرى أن جهود اللامركزية في تشاد، بما في ذلك توحيد الأطر القانونية وتعزيز الحوكمة المحلية، ستسهم في السلام والتنمية”.

وأضافت: “نلاحظ استعادة الهدوء في الكاميرون عقب الانتخابات الرئاسية الأخيرة”. وتابعت: “كما أخذنا علماً بالانشغالات المعرب عنها بشأن عرقلة مشاركة مرشحي المعارضة في هذا البلد. تدعو مجموعة أ3+ جميع الأطراف إلى مراعاة هذه الانشغالات لتجنب أي حالة عدم استقرار”.

وأشادت أيضاً بـ”جهود الوساطة الناجحة” التي بذلتها تشاد لإعادة الحوار بين سلطات جمهورية إفريقيا الوسطى والحركة الوطنية من أجل أفريقيا الوسطى. ودعت مجموعة أ3+ الأطراف المعنية في السودان إلى إعطاء الأولوية للحلول السياسية لإنهاء النزاع الجاري.

كما دعت المجموعة إلى تحسين التمويل لمكتب الأمم المتحدة الإقليمي لوسط إفريقيا لكي يتمكن من أداء المهام المسندة إليه بشكل أكثر فعالية، والتي تتمثل في تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button