
دعت الندوة المنظمة الثلاثاء بجنيف في إطار أشغال الدورة الـ57 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بخصوص “الاحتلال وتقرير المصير في فلسطين والصحراء الغربية”، إلى تسريع مسار تسوية الاحتلال العسكري المستمر للبلدين على أساس القانون والشرعية الدولية، منبهة –وفق العديد من المداخلات– “إلى خطورة استمرار الوضع المتفجر الحالي بالإقليمين بسبب سياسات القمع والعدوان والإبادة التي تنتهجها قوتا الاحتلال؛ المملكة المغربية والكيان الصهيوني.
الندوة التي تنظمها “مجموعة جنيف” للدول الداعمة للصحراء الغربية، والتي سيرت جلستها المحامية النرويجية توني مو، افتتح أشغالها، باسم رئاسة المجموعة، السفير الجنوب إفريقي مشولوسي انكوسي، والذي أكد أنه “وانطلاقا من التطابق بين كفاحي الشعبين، فإن مجموعة جنيف للصحراء الغربية تعدّ نفسها مجموعة لدعم فلسطين أيضا”، مضيفا أن المجموعة “عازمة على مواصلة الترافع عن القضيتين بالعزم نفسه إلى غاية تمكين الشعبين من حقهما غير القابل للتصرف والاستقلال”.



