آخر الأخبارالأخبارالدولي

مجلس الأمن يناقش تداعيات الاعتراف “الإسرائيلي” بإقليم أرض الصومال

يعقد مجلس الأمن الدولي، غدا الاثنين، جلسة طارئة لمناقشة التداعيات السياسية والقانونية لإعلان سلطات الاحتلال “الإسرائيلي” اعترافها بإقليم أرض الصومال “صوماليلاند”.

وتنعقد الجلسة الطارئة بناء على طلب عاجل تقدمت به الحكومة الفيدرالية في الصومال، التي اعتبرت الخطوة  “هجوما متعمدا” على سيادتها ووحدة أراضيها.

ومن المقرّر أن تعقد الجلسة في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، وسط ترقب واسع من المجتمع الدولي لمواقف أعضاء المجلس، وتوقعات بانتقادات واسعة للقرار باعتبار أن الاعتراف الأحادي يهدد السلم والأمن في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر ويمثل سابقة خطيرة على القانون الدولي.

وتأتي هذه الخطوة بعد موجة إدانات عربية وإسلامية ودولية واسعة للاعتراف “الإسرائيلي” ، حيث أعلنت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية عقد اجتماع طارئ لمجلس الجامعة على مستوى المندوبين اليوم الأحد، لبحث التطورات المرتبطة بهذا الاعتراف ورفض أي إجراءات أو قرارات أحادية تمس سيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدة أراضيها.

وأكدت الحكومة الفيدرالية الصومالية، أول أمس الجمعة، التزامها المطلق بسيادة البلاد ووحدتها الوطنية، ورفضها القاطع للاعتراف “الإسرائيلي” بإقليم” أرض الصومال” كدولة مستقلة، معتبرة أن هذه المنطقة جزء لا يتجزأ من أراضيها السيادية. وشدّدت الحكومة الصومالية على دعمها الثابت للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ورفضها لأي محاولات لجر الصومال إلى صراعات بالوكالة أو نقل النزاعات الإقليمية والدولية إلى أراضيها.

ويقع إقليم “أرض الصومال” في الطرف الشمالي الغربي من الصومال، على مساحة تبلغ 175 ألف كيلومتر مربع. وقد أعلنت استقلالها من جانب واحد عام 1991، لكنها لم تنل الاعتراف من المجتمع الدولي.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button