
يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم الأربعاء، جلسة إحاطة مفتوحة ومشاورات مغلقة حول تطورات الأوضاع السياسية والأمنية في جمهورية إفريقيا الوسطى.
وخلال الجلسة، سيتطرق الممثل الخاص للأمين العام ورئيس بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية إفريقيا الوسطى (مينوسكا) فالنتاين روغوابيزا، إلى الوضع في البلاد، استنادا الى تقرير الأمين العام عن البعثة للفترة من 16 أكتوبر الماضي إلى غاية اليوم.
ويركز التقرير الأممي على الوضع السياسي في البلاد بعد إصدار دستور جديد في 30أغسطس 2023 , ومبادرات الحوار التي اقترحها رئيس البلاد فوستين آركانج تواديرا مع المعارضة السياسية وقادة الجماعات المسلحة الذين ابدى بعضهم استعداده للمشاركة في الحوار المقترح.
وسيشير روغوابيزا الى الجهود الجارية لتسهيل تنفيذ الاتفاق السياسي للسلم والمصالحة لعام 2019 في البلاد وتواصل الحكومة مع قادة الجماعات المسلحة والاستعدادات للانتخابات المحلية المقرر إجراء الجولة الأولى منها في 13 أكتوبر والجولة الثانية في 26 يناير 2025، حيث سيدلي الناخبون بأصواتهم في الانتخابات المحلية لأول مرة منذ عام 1988.
وبالمناسبة، سيوجه رئيس البعثة نداء الأمم المتحدة للشركاء الثنائيين والدوليين لتقديم الدعم المالي لتسهيل هذه العملية ويسلط الضوء على الوضع الأمني في البلاد وموسم الجفاف منذ نوفمبر2023.
ووافق مجلس الأمن الدولي على بعثة الامم المتحدة في إفريقيا الوسطى في عام 2014 والتي يعد حماية المدنيين أحد أولوياتها، بعد مخاوف بشأن الأزمة الأمنية والإنسانية والسياسية التي تعصف بالبلاد وتداعياتها الإقليمية.
وكان من المقرر إجراء الانتخابات المحلية في جمهورية إفريقيا الوسطى في سبتمبر 2022, غير أن الصعوبات في مجالي التمويل والتأخيرات في اعتماد التشريعات ذات الصلة بالحدود الإدارية والوضع الأمني، أدت إلى تأجيلها.




