
يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الخميس، جلسة إحاطة مفتوحة تتبعها مشاورات مغلقة بشأن الوضع في جمهورية إفريقيا الوسطى.
ومن المتوقع أن يقدم وكيل الأمين العام لعمليات السلام، جان بيير لاكروا، إحاطة بناء على أحدث تقرير للأمين العام للأمم المتحدة عن الوضع في جمهورية إفريقيا الوسطى وأنشطة بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية إفريقيا الوسطى (مينوسكا)، والذي يغطي التطورات منذ 13 فبراير الماضي.
ومن المتوقع أن تشارك جمهورية أفريقيا الوسطى في الاجتماع بموجب المادة 37 من النظام الداخلي المؤقت لمجلس الأمن.
ولا يزال المشهد السياسي في جمهورية افريقيا الوسطى يهيمن عليه النقاش حول الانتخابات المحلية والتشريعية والرئاسية المقبلة المقرر إجراؤها هذا العام.
ومن المرجح أن يجدد أعضاء المجلس دعواتهم لتقديم دعم مالي عاجل لتنظيم الانتخابات المحلية، مؤكدين على أهميتها في ترسيخ السلام وتعزيز بسط سلطة الدولة في جميع أنحاء البلاد .
ومن المنتظر أن يسلط لاكروا الضوء على دعم بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية إفريقيا الوسطى (مينوسكا) للعملية الانتخابية بما يتماشى مع ولايتها، بما في ذلك نشر دوريات مكثفة في مختلف المحافظات.
ومن المتوقع أن يقدم لاكروا أيضا لمحة عامة عن الوضع الأمني ??في جمهورية إفريقيا الوسطى الذي لا يزال غير مستقرا، لا سيما في المنطقتين الغربية والشرقية، كما قد يطلع أعضاء المجلس على خطط الطوارئ التي تعدها الأمانة العامة للأمم المتحدة حاليا لإدارة العجز المالي.
ووفقا لأحدث تقرير للأمين العام، بلغ إجمالي الاشتراكات غير المدفوعة للحساب الخاص لبعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية إفريقيا الوسطى 410.7 مليون دولار حتى 1 يونيو.
ومن المتوقع أن يركز اجتماع اليوم أيضا على تنفيذ الاتفاق السياسي للسلام والمصالحة في جمهورية إفريقيا الوسطى لعام 2019.



