أفريقياالدولي

مجلس الأمن الدولي: جلسة إحاطة حول الوضع في جمهورية الكونغو الديمقراطية

تشكل تطورات الوضع في جمهورية الكونغو الديمقراطية محور جلسة إحاطة اليوم الثلاثاء في مجلس الامن الدولي.
وينتظر أن يقدم المبعوث الخاص للأمين العام لمنطقة البحيرات الكبرى هوانغ شيا, إحاطته حول تطورات الوضع الأمني في البلد, خلال جلسة اليوم التي يشارك فيها نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية جمهورية الكونغو الديمقراطية كريستوف لوتندولا أبالا.
وتنعقد الجلسة بناء على طلب الأعضاء الأفارقة الثلاثة (الغابون وغانا وكينيا), على خلفية تدهور الوضع الأمني شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية, في ضوء الهجمات المكثفة من قبل”حركة 23 مارس”, وهي جماعة مسلحة كانت نشطة في مقاطعة كيفو الشمالية في عامي 2012 و 2013 واستأنفت أنشطتها العسكرية في المنطقة في الأشهر الأخيرة, بحسب ما افادت مصادر ديبلوماسية.
ومن المقرر أن تكون المشاورات السياسية الجارية في نيروبي بين الحكومة الكونغولية والجماعات المسلحة النشطة في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية محورا رئيسيا لاجتماع اليوم.
وتجري هذه المشاورات بناء على نتائج القمة الإقليمية المصغرة التي استضافها الرئيس الكيني والرئيس الحالي لمجموعة شرق إفريقيا أوهورو كينياتا في 21 أبريل حيث سجل القادة الإقليميون إحراز تقدم في معالجة تحدي السلام والأمن في شرق جمهورية الكونغ
و الديمقراطية في مسارين: “مسار سياسي” لتسهيل المشاورات بين جمهورية الكونغو الديمقراطية والجماعات المسلحة, و”مسار عسكري” من خلال تشكيل قوة إقليمية لمحاربة الجماعات المسلحة التي ترفض المشاركة في حوار سياسي, لكن في ظل تجدد القتال مع “حركة 23 مارس”, طالبت الحكومة الكونغولية باستبعاد
الحركة من عملية نيروبي.
ودعا أعضاء المجلس الداعمين لنهج إقليمي متكامل في معالجة التهديدات التي تشكلها الجماعات المسلحة في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية في بيان صحفي صدر في 28 أبريل الماضي, إلى التزام القادة الإقليميين بتنفيذ مساري هذا النهج.
وفي ذات السياق, ينتظر أن يطلع المبعوث الأممي, أعضاء المجلس على سير اجتماع نيروبي. وكان هوانغ شيا, قد دعا دول المنطقة إلى مواصلة الحوار لإنهاء التهديد الذي تشكله الجماعات المسلحة في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية معربا عن استعداده لدعم نهجهم المنسق.
وفي السياق, أقر البيان بآليات مثل فريق الاتصال والتنسيق الذي يتألف من أجهزة المخابرات العسكرية والمدنية لبلدان منطقة البحيرات الكبرى, في تسهيل تنفيذ التدابير غير العسكرية مثل برامج نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج.
وأشارت آخر تقارير الأمين العام عن بعثة منظمة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية (مونوسكو), إلى تنفيذ إطار السلام والأمن والتعاون الصادر في 21 و31 مارس الماضي.
ومن المقرر أن يدعو أعضاء المجلس إلى إنهاء العنف ونزع السلاح دون قيد أو شرط والمشاركة في العملية السياسية الجارية ودعمهم القوي لجهود ا لبعثة لتحقيق الاستقرار بالتنسيق مع القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية من أجل التعامل مع التهديدات التي تشكلها الجماعات المسلحة وفقا للمسؤوليات المنوطة بالبعثة وفقا للقانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى