مجزة نابلس: القيادة الفلسطينية تقرر التوجه لمجلس الأمن
قررت القيادة الفلسطينية، اليوم الأربعاء، التوجه إلى مجلس الأمن الدولي لعقد جلسة طارئة لطلب الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وإدانة المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني في مدينة نابلس، وباقي مجازر الاحتلال.
وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حسين الشيخ، في تغريدة على موقع “تويتر” أن “القيادة الفلسطينية تدرس بعمق اتخاذ خطوات على المستويات كافة رداً على هذا عمل البربري”.
وأضاف ” إن المذبحة المروعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال في مدينة نابلس اليوم هي عمل بربري إجرامي مخطط ومدبر مع سبق الإصرار “.
وأدى العدوان الصهيوني على مدينة نابلس اليوم إلى استشهاد 10 فلسطينيين وإصابة أكثر من مئة آخرين، سبعة منهم بحالة الخطر، حسب وزارة الصحة الفلسطينية.
ومن جانبه أدان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون المغتربين فيصل عرنكي، المجزرة التي ارتكبها الاحتلال في نابلس وقال، في بيان صحفي، أن ” السياسات الصهيونية بمجملها هي سياسات عنصرية متطرفة، تهدف إلى اقتلاع الفلسطينيين وتشريدهم وارتكاب نكبة جديدة بحقهم”.
وأشار إلى أن الكيان الصهيوني ” ليس له أي نية في تحقيق سلام حقيقي وعادل مع الشعب الفلسطيني، بل يسعى إلى تحقيق مخططاته المتطرفة والتي تخدم التوسع الاستيطاني وتثبيته”.
وطالب المسؤول الفلسطيني، الأمم المتحدة ومجلس الأمن والجنائية الدولية، بـ “التحرك الفوري والجاد” ومحاكمة مجرمي الحرب الصهاينة و”وقف كافة الإمدادات العسكرية الأمريكية وغيرها للكيان الصهيوني، والتي تسهم في قتل الفلسطينيين”.




