
شرع حزب “فرنسا الأبية” في حشد الدعم السياسي لعزل الرئيس إيمانويل ماكرون، وصعّد من ضغوطه على الرئيس على خلفية رفض هذا الأخير تسمية لوسي كاستيه ،مرشّحة تحالف “الجبهة الشعبية الجديدة” الفائز في الانتخابات التشريعية المبكرة رئيسة للوزراء.
ودعا حزب “فرنسا الأبية”، أمس السبت، المجموعات البرلمانية الأخرى إلى عزل ماكرون بسبب “إخفاقات خطيرة” في أداء واجباته الدستورية. وحسب مشروع قرار كتبه نواب الحزب المتحالف مع الخضر والاشتراكيين والشيوعيين ضمن “الجبهة الشعبية الجديدة”، فإن الدعوة إلى عزل الرئيس إيمانويل ماكرون تأتي نظرا لـ “إخفاقات خطيرة في أداء واجباته الدستورية”. وجاء في مشروع قرار العزل الذي نقلته وكالة الأنباء الفرنسية أن “الجمعية الوطنية (المجلس الأدنى) ومجلس الشيوخ يمكنهما ويجب عليهما الدفاع عن الديمقراطية ضد ميول الرئيس الاستبدادية”.
وقالت رئيسة الكتلة البرلمانية لحزب “فرنسا الأبية”، ماتيلد بانو، إنهم أرسلوا الوثيقة إلى نواب آخرين لجمع التوقيعات. ويعتبر الحزب أن “الأمر لا يعود إلى الرئيس لإجراء مقايضات سياسية”، في إشارة إلى جهود ماكرون منذ يوليو للعثور على رئيس وزراء يحظى بإجماع، بعدما رفض منح حق تعيين رئيس الوزراء للتحالف الفائز في الانتخابات التي لم تنل فيها أي كتلة الأغلبية في الجمعية الوطنية المنقسمة إلى حد كبير بين اليسار، و معكسر الوسط لماكرون، والتجمع الوطني اليميني المتطرف.
وتواجه أي محاولة لعزل ماكرون من خلال المادة 68 من الدستور الفرنسي عقبات كبيرة، حيث إنها تستدعي موافقة ثلثي أعضاء الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ مجتمعين.




