الشرق الأوسط

مئات القتلى والجرحى في عدوان صهيوني مباغت على لبنان

شهدت العاصمة اللبنانية بيروت وعدد من المناطق تصعيدًا عسكريًا خطيرًا، إثر غارات صهيونية عنيفة استهدفت أحياء سكنية مكتظة، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى ومئات الجرحى في حصيلة أولية.

وأفاد وزير الصحة اللبناني، في تصريحات لوكالة رويترز، بأن المستشفيات في مختلف أنحاء لبنان أصبحت مكتظة بالضحايا، وسط عجز في استيعاب الأعداد المتزايدة من الجرحى. وأكد أن القصف أدى إلى سقوط المئات بين قتيل ومصاب.

من جهتها، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن تسجيل عشرات الشهداء ومئات الجرحى جراء الغارات، فيما يعمل الصليب الأحمر اللبناني على نقل المصابين عبر نحو 100 سيارة إسعاف إلى المستشفيات.

وفي السياق ذاته، أدان مسؤولون لبنانيون الهجمات، حيث أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام ”أن إسرائيل تواصل استهداف المناطق السكنية غير آبهة بالمساعي الإقليمية والدولية لوقف الحرب”، معتبرًا أن هذه الاعتداءات تمثل خرقًا واضحًا للقانون الدولي والإنساني. كما دعا المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري لوقف التصعيد.

بدوره، وصف الرئيس اللبناني جوزيف عون، الهجمات بأنها “اعتداءات همجية”، مؤكدًا أنها تعكس استخفافًا بالقوانين والأعراف الدولية، ومشددًا على ضرورة تحمّل المجتمع الدولي مسؤولياته لوضع حد لهذا النهج.

وفي مواقف دولية، دعا وزير خارجية إسبانيا ”إسرائيل” إلى وقف ما وصفه بالقصف العشوائي على لبنان.

كما شهدت مدينة صيدا سقوط عدد من الضحايا، حيث أُعلن عن استشهاد 6 أشخاص وإصابة أكثر من 25 آخرين نتيجة الغارات.

من جانبه، اعتبر رئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري أن استهداف المناطق المدنية في بيروت ومختلف أنحاء لبنان يُعد “جرائم حرب موصوفة”.

ويأتي هذا التصعيد في وقت حساس، عقب إعلان وقف لإطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، ما يعكس أن لبنان لا يزال خارج إطار هذا الاتفاق، ويواجه تصعيدًا عسكريًا متزايدًا.

وتشير المعطيات إلى أن الضربات استهدفت مناطق مدنية مكتظة بالسكان، ما أدى إلى ارتفاع أعداد الضحايا، في مشهد يعكس خطورة المرحلة التي تمر بها المنطقة.

YouTube player

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى