
أدانت ليبيا اقتحام مسؤول في حكومة الكيان الصهيوني، باحات المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال في محاولة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى.
واستنكرت وزارة الخارجية الليبية في بيان، أمس الأربعاء، أوردته وكالة الأنباء الليبية (وال)، هذا الفعل “المشين” واعتبرته “استفزازا لمشاعر المسلمين جميعا وانتهاكا صارخا للقرارات الدولية ذات الصلة”.
وحملت الوزارة، في بيانها الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن تداعيات استمرار مثل هذه الاعتداءات اليومية على مدينة القدس وأهلها ومقدساتها.
وجددت تأكيدها على موقف ليبيا الثابت تجاه القضية الفلسطينية، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته ووضع حد لهذه الانتهاكات الصهيونية التي من شأنها أن “تغذي الصراع والتطرف وعدم الاستقرار في المنطقة”.
ودفع اقتحام ما يسمى بوزير “الأمن القومي” في حكومة الكيان الصهيوني، إيتمار بن غفير، أول أمس الثلاثاء، باحات المسجد الأقصى المبارك وسط إدانات فلسطينية وعربية ودولية، ومخاوف من تفجر الأوضاع في المنطقة، الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى تكليف بعثة فلسطين في نيويورك بالتوجه إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي لمواجهة الاعتداءات الصهيونية المتكررة على المسجد الأقصى.
(وأج)




