رياضة

لوكاس فاسكيث يودّع ريال مدريد بعد مسيرة حافلة

ودّع لوكاس فاسكيز نادي ريال مدريد بعد 10 سنوات، و402 مباراة، و23 لقبا، بحضور عائلته وأصدقائه المقربين، حيث انتهى عقده مع النادي الشهر الماضي.

وألقى فاسكيز خطابا مؤثرا، في حفل بسيط  شهد حضور رئيس النادي فلورنتينو بيريث وزميليه كيليان مبابي وأندري لونين، وهما الوحيدان من الفريق الحالي اللذين حضرا وداع اللاعب السادس الأكثر تتويجا في تاريخ الميرينجي.

وقال فاسكيث : “بدونك، لما كان أي من هذا ممكنا، منحتني الطمأنينة والدعم لأستمر في الإيمان بنفسي، ضحكنا وبكينا معا، أنتِ الشخص الذي يعرفني أكثر من أي شخص آخر وتحمّلني أكثر من الجميع، شريكتي المثالية في الحياة.. لا أستطيع أن أشكركِ بما يكفي على كل ما قدمته لي”.

وأضاف فاسكيث: “هذا أحد أهم أيام حياتي، وأود أن أبد بشكر الجماهير، شكرا على كل تصفيق وكل لفتة دعم، جعلتموني أشعر وكأني في بيتي، كان لي شرف مشاركة غرفة الملابس مع أساطير وتحقيق البطولات، لكن الأهم من ذلك أنني كنت سعيدا، شعرت بأنني مُقدّر، محترم ومحبوب”.

كما وجّه الشكر لرئيس النادي بيريث قائلا: “شكرًا لأنك سمحت لي بتحقيق حلمي”.

وأضاف موجهًا حديثه لعائلته: “شكرًا لوالديّ على كل التضحيات التي قدماها دون انتظار أي مقابل، على القيم والتواضع.. منذ أن أصبحت أبا، صرت أقدر أكثر ما فعلتماه من أجلي، وإلى شقيقي ماتيو، شكرا لأنك غرست بداخلي حب كرة القدم. لولاك لما كنت لاعبا محترفا، لقد حققت حلمنا معا”.

وأنهى لوكاس وداعه برسالة صادقة قائلا: “لقد حققت حلمي، سأرحل، لكن ريال مدريد سيبقى جزءا مني إلى الأبد. أنا وسأبقى دائما لوكاس فاسكيز، ابن ريال مدريد”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button