توعدت زعيمة حزب اليمين المتطرف الفرنسية، مارين لوبان، اليوم الأحد، المشجعين الجزائريين الذين كانوا قد احتفلوا يوم أمس في شوارع العاصمة الفرنسية باريس بالفوز على المنتخب المغربي.
وكتبت لوبان في تغريدة لها عبر حسابها الشخصي على تويتر: “أمس، كسر المشجعون الجزائريون كل شيء من جديد وهاجموا سلطات إنفاذ القانون في الشانزليزيه بعد فوز فريقهم.. في غضون 4 أشهر ستكون نهاية الإفلات من العقاب، دعهم يدركوا ذلك جيدًا!”.
وقالت لوبان أن نهاية الإفلات من العقاب ستكون بعد 4 أشهر، في إشارة منها إلى الانتخابات الرئاسية الفرنسية التي ستقام في شهر آذار القادم، أمشيرة إلى نجاحها وتطبق تهديداتها بعد ذلك.
وعرفت لوبان بعدائها الشديد للجالية الجزائرية في فرنسا دون سواها، فقد أظهرت ذلك في عدة مناسبات، كخروج الجالية للاحتفال بفوز المنتخب الجزائري ببطولة كأس أمم أفريقيا.
وهددت في سابق أنها لن تمنح الجزائريين تأشيرات دخول حال فوزها بالرئاسة، حيث لم تتردد في عديد المرات من اتهام الجالية الجزائرية بحد ذاتها، وشنّها لحملة عدائية وتحريضية على الجزائر والجزائريين في فرنسا.
وكانت قد دعت في وقت مضى، عبر مقطع فيديو نشرته على صفحتها الرسمية على فيسبوك، إلى حرمان السلطات الفرنسية الجزائريين من التأشيرات ووقف تحويلاتهم البنكية.




