لبنان يرحب بقرار مجلس الأمن تمديد ولاية “يونيفيل” حتى نهاية ديسمبر 2026

رحب لبنان، أمس الخميس، بقرار مجلس الأمن الدولي بتمديد ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان “يونيفيل” حتى نهاية ديسمبر 2026، وذلك لمرة أخيرة.
وشكر رئيس لبنان جوزاف عون، ” أعضاء مجلس الأمن الدولي الخمسة عشر الذين صوتوا بالإجماع لصالح قرار التمديد لقوات اليونيفيل”، بحسب وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.
من جانبه، رحب رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام بـقرار مجلس الأمن، شاكرا لـ ” جميع الدول الأعضاء انخراطها الإيجابي في المفاوضات “.
وأوضح سلام أن ” قرار التجديد هذا، هو لمدة عام وأربعة أشهر حتى نهاية 2026، على أن تبدأ بعده عملية انسحاب تدريجي وآمن، اعتبارا من نهاية عام 2026 وعلى مدى سنة واحدة “.
وأضاف : ” كما يطلب القرار من الأمين العام للأمم المتحدة أن ينظر في الخيارات المتاحة لمستقبل تنفيذ القرار 1701 بعد انسحاب اليونيفيل”.
وبدوره، شكر رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري، “أعضاء مجلس الأمن لتصويتهم بالإجماع على تمديد مهام قوات اليونيفيل لولاية جديدة”.
وقال بري: “على أمل الوصول إلى إجماع دولي آخر يضع حدا للاعتداءات”الصهيونية” المتواصلة على لبنان، وآخرها مساء اليوم “الخميس” والتي أدت إلى سقوط شهيدين من الجيش اللبناني وجرح آخر، إجماع يلزم الكيان الصهيوني تنفيذ القرار 1701 وتطبيق كامل بنود وقف إطلاق النار”.
وأعتمد مجلس الأمن الدولي بالإجماع مساء الخميس، قرارا يمدد ولاية “يونيفيل” لمرة أخيرة حتى 31 ديسمبر 2026 والبدء بعملية تقليص وانسحاب تدريجية منسقة وآمنة اعتبارا من ذلك التاريخ ضمن مهلة عام واحد “.
وتأسست اليونيفيل عام 1978 عقب الاجتياح الصهيوني لجنوب لبنان، ثم عززت مهامها بشكل كبير بعد العدوان الصهيوني على لبنان في يوليو 2006 وصدور القرار الأممي 1701، حيث انتشر أكثر من 10 آلاف جندي لمراقبة وقف الأعمال القتالية ودعم الجيش اللبناني في بسط سلطته جنوب نهر الليطاني.



