
أدان الرئيس اللبناني، جوزيف عون، الاعتداء الإرهابي الذي استهدف مسجدا في حمص، بسوريا، أثناء الصلاة أمس الجمعة، حسبما أفادت به الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام.
وأكد عون أن “خطاب الكراهية وظواهر تكفير الآخر وإقصائه عن الحياة الوطنية والعامة، يشكلان التحدي الأقسى لكل مجتمع خارج من حروب متشابكة ومتراكمة الأسباب والعوامل”.
وأضاف أن “كرامة المجتمعات الحرة، والاستقرار الثابت للدول الطامحة إلى ازدهار شعوبها وخيرهم المستدام، لا يتحققان إلا عبر ضمان الحريات الأساسية لكل إنسان، الفردية منها كما الجماعية”.
وفي السياق، جدّد الرئيس اللبناني دعمه لسوريا في “حربها ضد الإرهاب وفي سعيها إلى بناء دولة الحرية والديمقراطية والحداثة والسماح، وهو ما يشكل ضمانة لسوريا الموحدة، والمصلحة الوطنية والإستراتيجية للبنان”.
وأعلنت السلطات الصحية السورية، اليوم السبت، ارتفاع حصيلة الوفيات جراء الانفجار الذي استهدف المسجد إلى ثمانية أشخاص.




