أعلنت السلطات الكولومبية، أمس الاثنين، أن 34 شخصا هم اليوم رهائن في البلاد التي تواجه تصاعد للأعمال العنف التي تقوم بها جماعات مسلحة منذ اتفاق السلام لعام 2016 مع حركة التمرد سابقا القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك).
وصرح المدافع عن الشعب(أمبودسمان)، كارلوس كمارغو، في فيديو تم ارساله للصحافة “أوجه نداء جديدا الى كافة الجماعات المسلحة غير الشرعية والى المجرمين لوقف عمليات الاختطاف، جريمة تنتهك الحق في الحرية والكرامة الانسانية لـ 34 حالة مبلغ عنها “في كافة أرجاء البلاد شهر يناير.
ولم تكشف هذه الهيئة العمومية منذ متى هؤلاء الأشخاص هم رهائن لكن عددهم يمكن أن يكون أكثر بالنظر للتخويف الذي تعاني منه المجتمعات الممنوعة من الادلاء بشهادتها.
وطيلة العشر سنوات من النزاعات الداخلية التي عرفتها كولومبيا، فان رجال حرب العصابات مهربو المخدرات والمجموعات شبه عسكرية يستعملون عمليات الخطف كسلاح حرب ومصدر للتمويل.
وفي أوائل أعوام 2000 كانت هناك تسع عمليات اختطاف يوميا حسب احصائيات رسمية.




