كوريا الشمالية تختبر نظاماً جديداً لتحسين كفاءة “الأسلحة النووية التكتيكية”

اختبرت كوريا الشمالية نظام أسلحة جديد بإشراف الزعيم كيم جونغ أون يهدف إلى تعزيز كفاءة أسلحتها النووية التكتيكية، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية اليوم الأحد.
وجاء في الوكالة الرسمية أن “السلاح التكتيكي الموجه من النوع الجديد” له أهمية كبيرة في تحسين القوة النارية لوحدات المدفعية البعيدة المدى في الخطوط الأمامية وتعزيز كفاءة تشغيل الأسلحة النووية التكتيكية”.
وأكدت الوكالة نجاح التجربة العسكرية دون أن تحدد موعد إجرائها.
وأضاف تقرير الوكالة أن كيم أعطى فريق البحث العسكري “تعليمات مهمة بشأن زيادة بناء القدرات الدفاعية والقوات القتالية النووية”.
وأفادت هيئة الأركان المشتركة لكوريا الجنوبية في وقت سابق من اليوم أنها رصدت إطلاق كوريا الشمالية لقذيفتين نحو البحر الشرقي في غضون الساعة 6:00 مساء السبت، وأضافت أنهما قطعتا حوالي 110 كيلومترات على ارتفاع 25 كيلومترا تقريبا بسرعة قصوى تصل إلى أقل من 4 ماخ.
وكانت كوريا الشمالية قد وضعت في المؤتمر الحزبي في يناير من العام الماضي خططا لتطوير أسلحتها بما في ذلك تطوير أسلحة نووية تكتيكية، وإنتاج رؤوس حربية نووية كبيرة جدا، وتحسين دقة الضربة في نطاق 15 ألف كيلومتر، وامتلاك الغواصات التي تعمل بالطاقة النووية، وتشغيل الأقمار الصناعية للاستطلاع وغيرها.
وتأتي أحدث تجربة لكوريا الشمالية في الوقت الذي تستعد فيه كوريا الجنوبية والولايات المتحدة لبدء التدريبات المشتركة الرئيسية في فصل الربيع يوم الاثنين.
وتعد هذه هي التجربة الـ13 لإطلاق القذائف في كوريا الشمالية هذا العام، والأولى منذ أن أطلق الشمال ما يقول إنه صاروخ باليستي عابر للقارات من طراز هواسونغ-17″ في الشهر الماضي.
كما احتفلت كوريا الشمالية يوم الجمعة بالذكرى السنوية الـ110 لميلاد مؤسسها الراحل، جد الزعيم الحالي كيم إيل-سونغ بفعاليات احتفالية ضخمة لكن لم ترد أنباء عن عرض عسكري




