
بحث نائب وزير الخارجية الكوري الجنوبي، تشو هيون-دونغ، مع نظيرته الأمريكية ويندي شيرمان، سبل تعزيز التعاون بين البلدين لمواجهة تهديدات كوريا الشمالية النووية المتزايدة.
وأوضح دونغ خلال تصريحات أن البلدين سيعززان قوة الردع ضد كوريا الشمالية بقدرات هائلة من خلال الموقف الدفاعي القوي، وتعاونهما الأمني المشترك، مجددا تأكيده على أن بيونغ يانغ ستواجه ردا ساحقا وحاسما في حال استخدامها سلاحا نوويا.
من جهتها، وصفت شيرمان استفزازات كوريا الشمالية المستمرة بـ”غير المسؤولة إلى حد كبير”، و”الخطيرة والمزعزعة للاستقرار”، لافتة إلى أن بلادها ستستخدم النطاق الكامل لقدراتها الدفاعية لدعم حلفائها، بما في ذلك القدرات الدفاعية النووية والتقليدية والصاروخية.
وكان جهاز المخابرات الوطني في كوريا الجنوبية قد ذكر أن الشطر الشمالي من شبه الجزيرة الكورية قد يجري تجربة نووية سابعة في الفترة الممتدة بين 16 أكتوبر الجاري و7 نوفمبر المقبل، وذلك في أعقاب انعقاد المؤتمر الوطني للحزب الشيوعي الصيني، وقبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.
وشهدت الآونة الأخيرة، ارتفاعا في وتيرة التجارب الصاروخية لكوريا الشمالية،ما دفع واشنطن وعواصم دول جنوب شرق آسيا للاعتقاد بأن بيونغ يانغ قد تقدم على تجربة نووية جديدة. وفي أعقاب ذلك، أجرت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية مؤخرا مناورات مشتركة أطلقا خلالها صواريخ عالية الدقة.




