
حث وزير خارجية كوبا، برونو رودريغيز، اليوم الخميس المشاركين في مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (كوب 29) في العاصمة الأذربيجانية باكو على التركيز على التمويل الذي يضمن تنفيذ الإجراءات لمواجهة التغير المناخي، وفقا لما أوردته وكالة أنباء “برنسا لاتينا” الكوبية.
وقال رئيس الدبلوماسية الكوبية عبر مواقع التواصل الاجتماعي -حسب “برنسا لاتينا”-: “لقد حان الوقت لإعطاء الأولوية للموارد التي ستجعل من الممكن تنفيذ ما تم الاتفاق عليه من أجل تعزيز العمل المناخي”.
ويمثل كوبا في هذا المؤتمر، الذي بدأت فعالياته الاثنين الماضي في العاصمة الأذربيجانية باكو، موظفون وخبراء من وزارتي العلوم والتكنولوجيا والبيئة ووزارة العلاقات الخارجية.
وفي الجلسة الافتتاحية للقاء، دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى تدمير الحواجز أمام التمويل المناخي، معترفا بأن لا دولة بمنأى عن الدمار الذي تسببت فيه الأنشطة البشرية لكوكب الأرض.
وأشار إلى أن العالم في مرحلة العد التنازلي النهائية للحد من زيادة درجة الحرارة العالمية إلى 1.5 درجة مئوية، وأكد ضرورة تغيير النظام الحالي الذي “يتسبب فيه الأغنياء ويدفع الفقراء الثمن الأعلى”.
للإشارة فإن المؤتمر، الذي من المقرر أن يستمر حتى يوم 22 نوفمبر الجاري، يركز على محاور رئيسية عدة، أبرزها تعزيز التمويل لدعم البلدان النامية في جهود التكيف مع تغير المناخ والحد من تأثيراته السلبية، كما يشمل مفاوضات بشأن تمويل صندوق “الخسائر والأضرار” لدعم الدول التي تضررت بشكل خاص من الكوارث المناخية، ويهدف إلى توجيه مليارات الدولارات نحو مشاريع الطاقة النظيفة، وتقليل انبعاثات الغازات الدفيئة.
ومن ضمن الأولويات المطروحة على جدول الأعمال، الالتزام بتقليل الاحتباس الحراري إلى 5.1 درجة مئوية ومراجعة المساهمات المحددة وطنيا بحلول عام 2025، بهدف وضع أهداف أكثر طموحا لخفض الانبعاثات بحلول عام 2030، بالإضافة إلى توزيع التمويلات المناخية وتحديد الهدف الكمي الجديد للتمويل المناخي لمواجهة التغييرات المناخية.




