
وقّعت كندا والاتحاد الأوروبي، أمس الاثنين، شراكة في مجالي الأمن والدفاع، في بروكسل ببلجيكا، وفقا لبيان صحافي نشر على الموقع الرسمي لرئيس الوزراء الكندي، مارك كارني.
وأوضح البيان أن هذه الشراكة ستوفّر إطارا للحوار والتعاون في المجالات الأمنية والدفاعية ذات الأولوية للطرفين.
وأضاف البيان أنه بالنسبة لكندا ودول الاتحاد الأوروبي الأعضاء في حلف الناتو، فإن هذه الشراكة ستساعد أيضا على تحقيق أهداف القدرات بشكل أسرع وأكثر كفاءة اقتصاديا.
ونقل البيان عن كارني قوله: “حكومة كندا الجديدة لديها تفويض لتنويع وتعزيز الشراكات الدولية، ومن خلال زيادة التعاون في مجالات الدفاع والتجارة سنخلق مزيدا من الازدهار والأمن والاستقرار على جانبي الأطلنطي”. وأشار البيان إلى أن هذه الشراكة الجديدة تمثل خطوة أولى مقصودة باتجاه مشاركة كندا في مبادرة “العمل الأمني من أجل أوروبا”، وهي إحدى أدوات خطة إعادة جاهزية أوروبا بحلول عام 2030.



